سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
158
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)
قوله : و ان جاز خروج المضطر منها : ضمير به [ منى ] راجع است . قوله : لمانع خاص : مقصود مانع شخصى است كه براى خصوص وى حادث شده . قوله : او عام : مراد مانع نوعى است كه براى كليه افراد مىباشد . قوله : او تمريض مريض : يعنى پرستارى از مريض . قوله : يحتمل سقوط الفدية عنه : يعنى از مضطر . قوله : ربّما بنى الوجهان : مقصود وجوب كفاره و سقوط از مضطر است . قوله : فيسقط على الاول : يعنى اگر كفاره باشد . قوله : دون الثانى : يعنى بفرض اينكه فديه و جبران باشد . قوله : اما الرعاة و اهل سقاية العباس : مرحوم صاحب رياض از بعضى نقل نموده كه رعاة مجاز هستند در ترك مبيت مادامى كه خورشيد ندر منى بر ايشان غروب نكند چه آنكه اگر بعد از غروب بخواهند از آنجا خارج شوند حق ندارند بخلاف سقاية كه بطور مطلق حق خروج دارند و علّت اين حكم را اينطور تقرير نموده كه شغل رعاة چون در روز است لذا اين معنى مقتضى حكم مزبور مىباشد بخلاف اهل سقاية . قوله : و لا فرق فى وجوبها : يعنى وجوب كفاره . قوله : بين مبيته بغيرها : ضمير در [ مبيته ] به ناسك و