سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

159

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

در [ بغيرها ] به منى عائد است . قوله : و غيرها : يعنى و غير عبادت . متن : إلا أن يبيت بمكة مشتغلا بالعبادة الواجبة ، أو المندوبة مع استيعابه الليلة بها إلا ما يضطر إليه من أكل ، و شرب ، و قضاء حاجة ، و نوم يغلب عليه و من أهم العبادة الاشتغال بالطواف و السعي ، لكن لو فرغ منهما قبل الفجر وجب عليه إكمالها بما شاء من العبادة و في جواز رجوعه بعده إلى منى ليلا نظر : من استلزامه فوات جزء من الليل به غير أحد الوصفين ، أعني المبيت بمنى و بمكة متعبدا ، و من أنه تشاغل بالواجب و يظهر من الدروس جوازه و إن علم أن لا يدرك منى إلا بعد انتصاف الليل . و يشكل بأن مطلق التشاغل بالواجب غير مجوز . شرح فارسى : مرحوم مصنف مىفرماين : مگر اينكه در مكه بيتوته كرده و شب تا به صبح را به عبادت مشغول باشد كه در اين صورت ولو اختيارا در منى نمانده اما معذلك كفاره از وى ساقط است . شارح ( ره ) مىفرماين : عبادتى كه نامبرده شد فرق نمىكند بين اينكه مستحب باشد يا واجب ، و بهر تقدير در صورتى كفاره از او ساقط است كه تمام شب را بعبادت بگذراند مگر مقدارى كه لازم است صرف ضروريات نمايند از قبيل خوردن ، آشاميدن ، قضاء حاجت ، خوابى كه بر او غلبه كند . و از اهم عبادات مشغول شدن بطواف و سعى است ولى اگر قبل از طلوع فجر از ايندو فارغ شد لازمست بقيّه مدت را به عبادتى