سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
168
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)
محمّد بن يعقوب ، از علىّ بن ابراهيم ، از پدرش ، از ابن ابى عمير از حمّاد ، از حريز ، از محمّد بن مسلم ، از ابى جعفر و ابيعبد اللّه عليهما السّلام قال : سئلتهما عن رجل مرض فلم يصم حتّى ادركه رمضان آخر ؟ فقالا : انكان برء ثمّ توانى قبل ان يدركه الرّمضان الآخر صام الّذى ادركه و تصدّق عن كلّ يوم بمدّ من طعام على مسكين و عليه قضاؤه و انكان لم يزل مريضا حتّى ادركه رمضان آخر صام الّذى ادركه و تصدّق عن الاوّل لكلّ يوم مدّ على مسكين و ليس عليه قضاؤه . و از آيه ( 185 ) از سوره ( بقره ) كه مىفرمايد : فمن شهد منكم الشّهر فليصمه و من كان مريضا او على سفر فعدّة من ايّام آخر الآية . قوله : و لو برء بينهما : يعنى بين دو رمضان . قوله : بان لم يعزم عليه فى ذلك الوقت : ضمير در [ عليه ] به قضاء راجع بوده و مقصود از [ ذلك الوقت ] وقتى است كه بهبودى حاصل نموده و زمان وسيع است . قوله : عزم على عدمه : يعنى عدم القضاء . قوله : و اخّر اعتمادا عليها : يعنى على السّعة . قوله : عرض له مانع عنه : ضمير در [ له ] به مكلّف و در [ عنه ] به قضاء راجعست . قوله : على من قدر عليه : ضمير در [ عليه ] بقضاء عود مىكند . قوله : حتّى دخل الثّانى : يعنى رمضان ثانى . قوله : سواء عزم عليه ام لا : ضمير در [ عليه ] بقضاء راجعست .