سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
152
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)
قوله : و يمكن عوده : يعنى عود ضمير در [ بينه ] . قوله : بمعنى تخييره ما بين الفجر و الزّوال : ضمير در [ تخييره ] به مكلّف راجعست . قوله : هذا مع سعة وقت القضاء : مشاراليه [ هذا ] تخيير مكلّف مىباشد . قوله : قبل فعله : يعنى قبل فعل القضاء . قوله : لكن لا كفّارة هنا : يعنى در جائى كه در ضيق وقت افطار كند . قوله : مع تأخيره عن رمضان المقبل : ضمير در [ تأخيره ] بقضاء راجع است . متن : و احترز بقضاء رمضان عن غيره ، كقضاء النذر المعين ، حيث أخل به في وقته ، فلا تحريم فيه ، و كذا كل واجب غير معين كالنذر المطلق و الكفارة ، إلا قضاء رمضان و لو تعين لم يجز الخروج منه مطلقا ، و قيل : يحرم قطع كل واجب ، عملا بعموم النهي عن إبطال العمل . شرح فارسى : شارح ( ره ) مىفرماين : مرحوم مصنّف حكم به تخيير را مقيّد به قضاء رمضان نمود و بدين وسيله از غير آن نظير قضاء نذر معيّن احتراز نمود . بنابراين اگر كسى مثلا نذر نمود روز پنجشنبه معيّنى را روزه بگيرد و سپس آن را ترك كرد و بعد در مقام قضاء روز ديگرى را به گرفتن روزه مبادرت نمود مىتواند در اثناء روز آن را افطار كند چه قبل از زوال و چه بعد از آن بدون اينكه مرتكب معصيت و گناهى شده باشد بلكه در هر