سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
108
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)
خود مطلق روزههاى مستحبّى را به رمضان ملحق دانسته و قصد تعيين را در آنها ساقط نموده و در تعليلش فرموده : چون در تمام ايّام سال روزه مستحب است به استثناء بعضى ايّام همچون عيد قربان و عيد فطر كه روزه حرام بوده يا روزه عاشورا كه مكروه و مرجوح مىباشد ، بنابراين روزه هر روز متعيّن و مشخّص است و احتياجى به قصد تعيين ندارد بلكه مجرّد نيّت قربت در آنها كافيست . شارح ( ره ) مىفرماين : البتّه اين كلام با اين تعليل بسيار متين و پسنديده است . قوله : و رجّحه فى البيان : ظاهر عبارت اين است كه ضمير منصوب در ( رجحه ) به الحاق برگردد و معنا اين باشد كه مرحوم مصنّف الحاق نذر معيّن به رمضان را در اين كتاب ترجيح داده و قصد تعيين را از آن ساقط دانسته است ولى چنانچه در ترجمه عبارت شارح گفتيم ضمير به قصد تعيين راجعست و در كتاب مزبور رعايت قصد تعيين را بر سقوطش ترجيح داده و براى اطمينان قارئين عين عبارت كتاب بيان را در اينجا مىآوريم : و يكفى فى شهر رمضان نية القربة مع الوجوب و لا يشترط نيّة التّعيين و كذا يكفى القربة فى النّدب اذا تعيّن كايّام البيض و فيما عداهما يفتقر الى نيّة التّعيين و هى المشتملة على نوع الصّوم كالقضاء و النّذر و الكفّارة المعيّنة و النّدب المطلق كالنّذر القلبى لصوم مطلق و اجرى المرتضى النّذر المعيّن مجرى رمضان و يلزم مثله فى العهد المعيّن و اليمين المعيّنة و انكره الشّيخ و هو الاولى . مؤلف گويد :