سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

103

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

قوله : و فى الكتابين : يعنى دروس و بيان . متن : و في أولوية تعددها عند المجتزئ بالواحدة نظر ، لأن جعله عبادة واحدة يقتضي عدم جواز تفريق النية على أجزائها ، خصوصا عند المصنف فإنه قطع بعدم جواز تفريقها على أعضاء الوضوء ، و إن نوى الاستباحة المطلقة ، فضلا عن نيتها لذلك العضو . نعم من فرق بين العبادات و جعل بعضها مما يقبل الاتحاد و التعدد كمجوز تفريقها في الوضوء يأتي عنده هنا الجواز ، من غير أولوية ، لأنها تناسب الاحتياط و هو منفي ، و إنما الاحتياط هنا الجمع ، بين نية المجموع ، و النية لكل يوم . و مثله يأتي عند المصنف في غسل الأموات ، حيث اجتزأ في الثلاثة بنية واحدة لو أراد الاحتياط بتعددها لكل غسل ، فإنه لا يتم إلا بجمعها ابتداء ثم النية للآخرين . نقد شارح بر مصنف ( رهما ) شرح فارسى : مرحوم شارح در مقام انتقاد بر مصنّف ( ره ) مىفرماين : كسانى كه براى مجموع ماه رمضان يك نيّت را كافى دانسته مانند مصنّف نمىتوانند قائل به اولويّت تعدّد نيّت بشوند بنابراين تعبير مصنّف ( ره ) به اولويّت ايقاع نيّت براى هر شب با ملاحظه اين كه نيّت واحده را براى مجموع كافى مىدانند مورد اشكال و انتقاد است . زيرا اگر مجموع ماه عبادات متعدّد و متكثّر باشد نبايد بتوان بيك نيّت اكتفاء نمود و در صورتى كه روزه مجموع ماه عبادت واحد باشد پس تفريق نيّت بين ايّام جايز نيست چه رسد به اينكه راجح و اولى باشد - خصوصا به عقيده مصنّف ( ره ) كه در اشباه و نظائر اين مسئله تفريق نيّت را