سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
131
الكلام اللطيف في شرح التصريف (فارسى)
متن : و امّا اسم الآلة : فهو ما يعالح به الفاعل المفعول لوصول الاثر اليه ، فيجيئ على محلب و مكسحة و مفتاح و مصفاة . و قالوا : مرقاة على هذا . و من فتح الميم اراد به المكان . و شذّ مدهن و مسقط و مدقّ و منخل و مكحلة و محرضة مضمومة الميم و العين و جاء مدقّ و مدقّة و مدقّة على القياس . ترجمه : اسم آلت امّا اسم آلت پس آن چيزى است كه فاعل بواسطهاش مفعول را مورد علاج و عمل قرار مىدهد تا اثر به آن برسد پس آن بر وزن « مفعل » همچون « محلب » ( آلت دوشيدن ) و « مفعله » نظير « مكسحه » ( آلت روفتن و جاروب كردن ) و « مفعال » مثل « مفتاح » ( آلت گشودن ) و « مصفاة » ( آلت صاف كردن اشياء ) مىآيد . و اهل زبان كلمه « مرقاة » يعنى نردبان را بنابر همين وزن استعمال كردهاند يعنى آن را همچون « مصفاة » دانستهاند . و كسانى كه ميم آن را بفتح خوانده و گفتهاند ( مرقاة ) از آن اسم مكان را اراده كردهاند . و كلمات : مدهن ( روغندان ) و مسعط ( آلت چكاندن دارو در بينى ) و مدقّ ( آلت كوبيدن ) منخل ( غربال ) مكحله ( آلت سرمه كشيدن ) محرضه ( چوبكدان ) بضمّ ميم و عين شاذّ و بر خلاف قاعده مىباشند و دو كلمه : مدقّ و مدقّة ( آلت كوبيدن ) بر طبق قياس و قاعده آمدهاند .