ابراهيم امينى
28
على مائدة الكتاب والسنة ( 20 . مرجعية أهل البيت (ع) )
والمعارف الدينيّة من الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وحفظها ، ولم ينس شيئاً منها ، ولهذا أصبح خزانة لعلوم النبوّة . 3 - كان علي بن أبي طالب عليه السلام يحفظ علوم النبوة بطريقتين : أ - يحفظها شفهيّاً . ب - يدوّنها بتكليف من الرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم في كتاب أو كتب تبقى لأهل البيت عليهم السلام كافّة ، أيالأئمة من بعده . 4 - وهكذا فإنّ الإمام عليّاً عليه السلام وضع علومه بكلتا الطريقتين تحت تصرّف الإمام الذي يليه أيالإمام الحسن ، أيأنه علَّم الإمام الحسن أحاديث الرسول الأكرم شفويّاً ، ووضع الكتب تحت تصرّفه ، وأوصاه بأن يضع هذه العلوم بنفس الطريقة تحت تصرّف الإمام الذي يليه . 5 - عندما قام رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم بتسجيل وتنفيذ هذه الخُطّة كان هدفه أن يسجّل ويحفظ العلوم والمعارف الصحيحة للإسلام في مكان أمين ، بعيداً عن متناول الأحداث . 6 - ومع إبلاغ أحاديث الثقلين ، والسفينة ، والمودّة في القربى ، وعلي مع القرآن والقرآن مع علي ، وآية التّطهير ، وأحاديث أُخرى ، أعدّت الأرضية لكي يقوم الرسول الكريم بتزكية أهل البيت للناس بصفتهم المرجع العلمي المهم والموثوق به أعلى درجات الوثوق ، وقد أوصى عليه الصلاة والسلام في مناسبات مختلفة وعبارات متنوّعة الناس أن يأخذوا العلوم والمعارف التي