آندرو جي . نيومن (مترجم: ابوطالبى / امين / شكر اللهى)
36
دوره شكل گيرى تشيع دوازده امامى (فارسى)
يا عبارت صدوق دربارهء « شهادة ثالثه » كه مىنويسد : و تفويضيان - كه لعنت خدا بر آنان باد - اخبارى را جعل كردهاند و در اذان ، دو بار گفتن « محمّد و آل محمّد خير البرية » را افزودهاند و در برخى از رواياتشان ، پس از « اشهد أن محمّدا رسول اللّه » ، دو بار گفتن « اشهد انّ عليا ولى اللّه » را افزودهاند و برخى از آنان ، به جاى اين عبارت ، دو بار گفتن « اشهد أنّ عليا امير المؤمنين حقّا » را افزودهاند . « 1 » چنين تفكرى هم در قم وجود داشت و جالب اين است كه قمىها به دليل همين اعتقادشان ، از ناحيهء بغدادىها متهم به تقصير مىشدند . شيخ مفيد مىنويسد : گروهى را يافتيم كه از قم بر ما وارد شده بودند و آنان اهل تقصير آشكار در دين بودند . آنان ائمّه عليهم السّلام را از مقاماتشان پايين مىآوردند و گمان مىكردند كه امامان بسيارى از احكام دين را نمىدانند تا در قلبهاى ايشان وارد شود . رأى ما دربارهء آنان اين است كه آنان كسانىاند كه در حكم شريعت ، به رأى و گمان متمسّك شده و با اين حال ، ادعا دارند كه از دانشمندان هستند . اين همان تقصيرى است كه ترديدى در آن نيست . « 2 »
--> - ان يسهو فى الصلاة جاز ان يسهو فى التبليغ . . . و كان شيخنا محمّد بن حسن بن احمد بن وليد - رحمة اللّه عليه - يقول : اول درجة فى الغلو نفى السهو عن النبى - صلى اللّه عليه و آله - و لو جاز ان تردّ الاخبار الواردة فى هذا المعنى لجاز ان تردّ جميع الاخبار ، و فى ردّها ابطال الدين و الشريعة و انا احتسب الاجر فى تصنيف كتاب منفرد فى اثبات سهو النبى - صلّى اللّه عليه و آله - و الردّ على منكريه ، ان شاء اللّه . » ( محمّد بن على بن بابويه قمى ، من لا يحضره الفقيه ، ج 1 ، ص 234 - 235 . ) ( 1 ) . « و المفوضة - لعنهم اللّه - قد وضعوا اخبارا و زادوا فى الاذان " محمّد و آل محمّد خير البرية " مرتين و فى بعض رواياتهم بعد " اشهد أن محمّد رسول اللّه ، " اشهد أن عليا ولى اللّه " مرتين » . ( محمّد بن على بن بابويه قمى ، من لا يحضره الفقيه ، ج 1 ، ص 188 ) . ( 2 ) . « قد وجدنا جماعة وردوا الينا من قم يقصّرون تقصيرا ظاهرا فى الدين و ينزّلون الائمة عليهم السّلام عن مراتبهم و يزعمون انّهم كانوا لا يعرفون كثيرا من الاحكام الدينية حتى ينكت فى قلوبهم و رأينا فى اولئك