السيد هاشم الرسولي المحلاتي

258

صحيفه علويه (دعاها و مناجاتهاى كامل مولانا على بن ابيطالب ع) ( فارسى)

عن ذلك كبرياء عظمتك ولا ينقص ما أردت ان يزداد ولا يزداد ما أردت ان ينقص ولا أحد شهدك حين فطرت الخلق ولا ضدّ حضرك حين برأت النّفوس كلّت الألسن عن تفسير صفتك وانحسرت العقول عن كنه معرفتك وكيف تدركك الصّفات أو تحويك الجهات وأنت الجبّار القدّوس الّذى لم تزل ازليّا دائما في الغيوب وحدك ليس فيها غيرك ولم يكن لها سواك حار في ملكوتك عميقات مذاهب التّفكير وحسر عن ادراكك بصر البصير وتواضعت الملوك لهيبتك وعنت الوجوه بذلّ الإستكانة لعزّتك وانقاد كلّ شئ لعظمتك واستسلم كلّ شئ لقدرتك وخضعت الرّقاب لسلطانك وضلّ هنالك التّدبير في تصاريف الصّفات لك فمن تفكّر في ذلك رجع طرفه اليه حسيرا وعقله مبهوتا مبهورا وفكره متحيّرا اللّهمّ فلك الحمد متواترا متواليا متّسقا مستوثقا يدوم ولا يبيد غير مفقود في الملكوت ولا مطموس