السيد هاشم الرسولي المحلاتي

259

صحيفه علويه (دعاها و مناجاتهاى كامل مولانا على بن ابيطالب ع) ( فارسى)

في العالم ولا منتقص في العرفان ولك الحمد حمدا لا تحصى مكارمه في اللّيل إذ ادبر وفي الصّبح إذا أسفر وفي البرّ والبحر وبالغدوّ والاصال والعشىّ والإبكار والظّهيرة والأسحار اللّهمّ بتوفيقك قد احضرتنى النّجاة وجعلتني منك في ولاية العصمة ولم تكلّفنى فوق طاقتى إذ لم ترض عنّى الّا بطاعتى فليس شكري وان دابت منه في المقال وبالغت منه في الفعال ببالغ أداء حقّك ولا مكاف فضلك لأنّك أنت اللّه لا اله الّا أنت لم تغب عنك غائبة ولا تخفى عليك خافية ولا تضلّ لك في ظلم الخفيّات ضالّة انّما امرك إذا أردت شيئا ان تقول له كن فيكون اللّهمّ لك الحمد مثل ما حمدت به نفسك واضعاف ما حمدك به الحامدون وسبّحك به المسبّحون ومجّدك به الممجّدون وكبرّك به المكبّرون وعظّمك به المعظّمون حتّى يكون لك منّى وحدى في كلّ طرفة عين واقلّ من ذلك مثل حمد جميع