علي الأحمدي الميانجي

104

مالكيت خصوصى در اسلام (فارسى)

« و الغرر ان تبيع ما ليس عندك » . « 1 » ترجمه : غرر آن است كه بفروشى چيزى را كه پيش تو نيست ( يعنى مالك نيستى ) . « ان بعض اصحابنا له ضيعة جديدة بجنب ضيعة خراب للسلطان فيها حصة و اكرته ربما زرعوا و تنازعوا فى حدودها و تؤذيهم عمال السلطان و تتعرض فى الكل من غلات ضيعة و ليس لها قيمة لخرابها و انما هى بائرة منذ عشر سنين . . . فاجابه الضيعة لا يجوز ابتياعها الا من مالكها أو بامره و رضى منه » . « 2 » ترجمه : يكى از ياران ما مزرعهء تازه بنيادى دارد و در كنار آن ، مزرعهء خرابى است كه سلطان هم در آن سهيم است و كارگران سلطان گاهى كه آنجا به كشت مىپردازند دربارهء حدود مزرعه ، نزاع مىكنند و كارگران او را مىآزارند و چون مزرعه خراب است و بيست سال است كه باير است ، قيمتى ندارد . . . پس جواب دادند : كه مزرعه را نمىشود خريد مگر از مالكش يا به امر و رضايت او . « محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى قال : كتب محمد بن الحسن الى أبى محمد عليه السلام : رجل اشترى من رجل ضيعة او خادماً به مال أخذه من قطع الطريق او من سرقة هل يحل له ما يدخل عليه من ثمرة هذه الضيعة او يحل له أن يطأ هذا الفرج الذي اشتراه من سرقة او من قطع الطريق . فوقع عليه السلام : لا خير فى شىء اصله حرام و لا يحل استعماله » . « 3 » ترجمه : شخصى مزرعه يا خادمى از كسى خريده است با مال « حرام » كه از راهزنى يا دزدى به دست آورده است آيا درآمد اين مزرعه و يا نزديكى كردن با اين كنيزى ( برده‌اى ) كه از دزدى يا راهزنى خريده است بر او حلال است ؟ آن حضرت نوشتند چيزى كه اصلش حرام است خيرى در آن نيست و مصرف كردنش حلال نيست . « لا يبيع احد ما ليس عنده » . « 4 » 12 - « لا يصلح . . . بيع ما لم تملك » . « 5 » 13 - « و انهيهم . . . ان يبيع احدهم ما ليس عنده » . « 6 »

--> ( 1 ) - مجمع الزوائد ، ج 4 ، ص 80 . ( 2 ) - وسائل ، ج 12 ، ص 251 از احتجاج طبرسى ، ص 272 . ( 3 ) - وسائل ، ج 12 ، ص 58 - از فروع كافى ، ج 1 ، ص 363 و تهذيب ، ج 2 ، ص 111 و استبصار ، ج 3 ، ص 67 . ( 4 ) - كنز العمال ، ج 4 ، ص 32 . ( 5 ) - كنز العمال ، ج 4 ، ص 32 . ( 6 ) - كنز العمال ، ج 4 ، ص 32 .