أيوب صبري باشا (پاشا) (مترجم: عبد الرسول منشى)
247
مرآة الحرمين (سفرنامه مكه) (فارسى) ( چاپ مركز پژوهشى ميراث مكتوب ، 1382 ش )
مكّه مكرّمه را به بنو خزاعه حاكى است : قصيده و قائلة و الدّمع سكب مبادر * و قد شرقت بالدّمع منها المحاجر كان لم يكن بين الحجون إلى الصّفا * انيس و لم يسمر بمكّة سامر فقلت لها و القلب منّى كانّه * بلجلجه من الجناحين طائر بلى نحن كنّا اهلها فأزالنا * صروف اللّيالى و الحدود العواصر و كنّا ولاة البيت من بعد نابت * نطوف بذاك البيت و الخير ظاهر و نحن ولينا البيت من بعد نابت * بعزّ يخطّىء لنا المكاثر ملكنا فعزّزنا فاعظم بملكنا * فليس لحىّ غيرنا ثمّ فاخر الم تنكحوا من خير شخص علمته * فانباؤه منّا و عنّ الاصاهر فان تنثنى الدّنيا علينا بحالها * فانّ لها حالا و فيها التّشاجر فاخرجنا منها المليك بقدرة * كذلك بالنّاس تجرى مقادر اقول اذا نام الخليل و لم انم * اذا العرش لا يبعد سهيل و عامر و بدأة منها اوجها لا احصاها * قبائل منها حمير و يحابر و صرنا احاديثا و كنّا بغبطة * بذلك عفّتنا السّنون الغوائر فسحّت دموع العين تبكى لبلدة * بها حرم آمن و فيها المشاعر و تبكى لبيت ليس يؤذى حمامه * يظلّ به آمنا و فيه العصافر و فيه وحوش لا ترام انيسة * إذا خرجت منه فليست تغادر اگرچه حكومت جليلهء مكّه مكرّمه چنان كه مسطور شد به دست بنو خزاعه درآمد ؛ ولى بعدها افراد جماعتى كه به عمرو بن عامر منسوب بودند به علّت حما دچار شده و فهميدند كه در ارض مكّه نتوانند اقامت نمود ، لهذا به رأى و صواب ديد ظريفهء كاهنه ازد به عمّان و ثعلبة بن عمرو بن عامر به شام و اوس [ و ] خزرج كه اجداد انصار كرام بودند به جوار مدينهء منوّره نقل و هجرت نمودند . و ربيعة بن حارثة بن عمرو بن عامر كه به لقب