محمد طاهر الكردي

373

التاريخ القويم لمكة وبيت الله الكريم

وفي « مرآة الحرمين » لإبراهيم رفعت باشا : ورأيت من لوحة هذه الكتابة أمر بتعمير عين عرفات مولانا السلطان الأعظم والخاقان الأفخم خادم الحرمين الشريفين السلطان أحمد خان ابن السلطان محمد خان ، أيد اللّه سلطنته إلى آخر الزمان سنة 1025 بمباشرة الفقير إليه سبحانه وتعالى حسن باشا عفى عنه . اه . انقطاع عين عرفات عن مكة سنة 1066 قال الغازي : وفي سنة ألف وست وستين انقطعت عين وعرفد وتعب الناس في أمر الماء فعين لعمارتها صاحب جدة محمد بك ، فطلع إلى مكة وشرع في عمارتها ورمّم ما انهدم من الدبول إلى أن سارت ودخلت مكة بعد أن كانت القربة تؤخذ بأربعين محلقا ، وفرح الناس بورودها . تعمير عين عرفات سنة 1084 قال الغازي : وفي ضحى يوم السبت الرايع من ذي القعدة سنة ألف وثلاثة وثمانين كان وصول علي أغا الطون باشا معمارا على العين ، وسبب وصوله عرض من الشيخ محمد بن سليمان إلى الأبواب ، يذكر أن العين تحتاج إلى عمارة ، وبعث به مع أحد الكشاف الذين كانوا بمكة من التجريدة التي كانت مع محمد جاويش حين رجع في رجب من السنة المذكورة وشرع المعمار في التأهب لعمارة العين وجمع المعلمين والآلات وخرج إلى عرفات لتنظيف الدبول وخرج معه محمد جاويش ثم رجع محمد جاويش ليلة الأحد سادس عشرين محرم سنة ألف وأربعة وثمانين . وفي يوم الثلاثاء خامس صفر خرج الشيخ محمد بن سليمان إلى عرفات للإشراف على العين ، ثم عقبه مولانا الشريف بركات فطلع ليلة الأربعاء ونزل ليلة الجمعة وقبل يوم الجمعة ، وفي يوم الاثنين الثالث عشر من جمادى الأولى سنة ألف وأربع وثمانين قطعت العين من مكة لقصد تعمير الدبول بعد أن ملئت البرك بالمعلاة وملأ الناس صهاريجهم ، ثم إن اللّه تعالى تداركهم بأمطار توالت فجرت العين ولم يطل انقطاعها . وفي « مرآة الحرمين » وقد رأيت مكتوبا على حجر رخام ثبت بجبل الرحمة على يمين الصاعد إليه العبارة الآتية : يا محمد بسم اللّه الرحمن الرحيم الحمد للّه