محمد طاهر الكردي
203
التاريخ القويم لمكة وبيت الله الكريم
وفي السالنامة الحجازية ، أنه حصل في هذه القلعة خراب ، فعمرها ووسعها شيخ الحرم المكي ، ووالي ولاية الحجاز عثمان نوري باشا ، وزينها وأحكم عمارتها وأتقنها وذلك سنة ألف وثلاثمائة . اه . وجبل الهندي جزء من جبل قعيقعان ، وقد كان بهذه القلعة جنود الأتراك إلى سنة ( 1334 ) ه ، ثم صارت مدرسة بعد ذلك إلى سنة ( 1374 ) ه تقريبا ، ثم بقيت خالية إلى يومنا هذا . انظر : صورة رقم 210 ، قلعة جبل هندي قلعة جبل لعلع بالفلق وفي سنة ألف ومائتين وخمس عشرة ، بنى الشريف غالب بن مساعد الأبراج ، التي بأطراف مكة ، والقلعة ، التي على جبل لعلع المطل على العبادي ، كذا في السالنامة ، وتسمى هذه القلعة بقلعة فلفل أي قلعة جبل فلفل ، وهو لعلع . ولما أعلن الشريف حسين بن علي ، ملك الحجاز ، رحمه اللّه تعالى ، الحرب على الأتراك ، في اليوم التاسع من شهر شعبان عام ( 1334 ) من الهجرة ، كان بهذه القلعة قليل من جنود الأتراك ، لا يتجاوزون الخمسين ، فتراموا بالبنادق مع جنود الشريف أقل من ثلاثة أيام ، ثم استسلموا لعدم استعدادهم للحرب . أما قلعة أجياد فقد استسلمت بعد شهر واحد ، وأما قشلة جرول فاستسلمت قبل قلعة أجياد ، وأما قلعة جبل هندي فبعد بضعة أيام استسلمت أيضا ، ثم هدمت هذه القلعة في سنة ( 1363 ) ثلاث وستين وثلاثمائة وألف ، وأقيمت مكانها في السنة المذكورة عمارة جديدة خاصة بإدارة الأعمال اللاسلكية التي تتصل بعموم المراكز اللاسلكية ، وبها اليوم أيضا مدرسة لاسلكية . انظر : صورة رقم 211 ، قلعة جبل لعلع قشلة جرول قال الغازي : وفي سنة ( 1318 ) ، بني قشلة جرول بخارج مكة ، وجرى الاحتفال بفتحها في 15 ذي الحجة من السنة المذكورة .