محمد طاهر الكردي
197
التاريخ القويم لمكة وبيت الله الكريم
المواكب الرسمية ، وبعد رجوعه عن سفر الحج ، تحفظ كسوة المحمل بمخزن في المالية ، وهذه الكسوة تجدد بعد كل عشرين سنة مرة ، وتبلغ تكاليفها نحو ألف وخمسمائة جنيه مصري ، أما كسوته الخضراء فيكسى بها سنويا . وإليك كشفا ببيان ما يصرف من المالية سنويا في سفر المحمل والمرتبات الجاري صرفها في مكة والمدينة المنورة حسب الوارد في الميزانية الأخيرة : جنيهات / / جنيهات / 1282 / مرتبات وتعيينات لأمير الحج ومستخدمي المحمل 2511 / العربان 1493 / الأشراف بمكة المكرمة والمدينة المنورة 1961 / تكية مكة المكرمة 1657 / تكية المدينة المنورة 2879 / أهالي مكة والمدينة 3000 / لمكة والمدينة تصرف سنويا من أوقاف الحرمين والأوقاف الخصوصية والأهلية والخيرية ومن الخاصة الخديوية والمالية جنيهات 22500 / ثمن ومصاريف قمح الصدقة بمكة والمدينة 1629 / شمع وقناديل للحرمين 155 / خيام وقرب وخلافها 4248 / أجرة منقولات برا وبحرا وأجرة جمال 6420 / قيمة ما يرسل كل سنة إلى الحرمين الشريفين من الزيوت والحصر وخلافها من ديوان الأوقاف 265 / مصاريف نثرية 50000 / مجموع المنصرف سنويا مرتبات الأشراف والعربان والأهالي من الحكومة المصرية قال الفاضل إبراهيم رفعت باشا في « مرآة الحرمين » : جرت العادة من قديم أن تصرف الحكومة المصرية مرتبات الأشراف والعربان والأهالي بمكة والمدينة ، وكان المقرر في ميزانية المحمل هذا العام أي عام ( 1325 ) للأشراف ( 1265 ) جنيها مصريا ، وللعربان ( 2511 ) جنيها ، وللأهالي ( 2879 ) جنيها ، وللشيخ حذيفة ، كبير قبيلة الأحامدة ، مرتب سنوي ينيف على 600 ريال ، تصرف إليه نظير محافظته على ركب المحمل ، أثناء مروره بالطريق السلطاني ، الذي يقيم به