محمد طاهر الكردي

515

التاريخ القويم لمكة وبيت الله الكريم

الثلاثة الأولى ، فلا لزوم في الغلو ، وإذا علمنا أن الأفضلية راجعة إلى اللّه عز وجل ، فلا لزوم في الكلام على ما لم نطلع عليه . فضل مكة لمؤلف هذا الكتاب يقول مؤلف هذا الكتاب محمد طاهر الكردي المكي الخطاط غفر اللّه تعالى له وللمسلمين أجمعين . إننا كتبنا في أوائل هذا الكتاب نبذه عن فضل بلد اللّه الأمين ( مكة المكرمة ) بما فيه الكفاية ، وبعد أن قدمنا هذا الكتاب للمطبعة طرأ في بالنا هذه الأبيات في فضل مكة المكرمة أيضا ، حرسها اللّه تعالى من كل سوء حسا ومعنى إلى قيام الساعة . مكة أفضل بلاد البشر * وإنها بلدة خير البشر فلم يكن سواه مولودا بها * من أنبياء اللّه فافهم كنهها عليه أفضل الصلاة وعلى * جميعهم وآلهم ومن تلا ففضلها ليس بحسن المنظر * ولا بكثرة النبات المثمر بل فضلها قد جاء في القرآن * وفي أحاديث عظيم الشان في سورة التين وسورة البلد * وغير ذلك كثيرا قد ورد فأهل مكة لقد فضلهم * رب العباد وكذا أمّنهم من شدة الخوف من الأعداء * أو شدة الحرمان من غذاء فنعمة اللّه عليهم لا تعد * وفضل مكة عظيم لا يجد أليس فيها بيت رب الناس * يقصده للحج كل الناس ينزل اللّه عليه دائما * رحمته وخيره من السما يكفي لها فضلا وفخرا وشرف * بأن كل الناس عنها قد عرف يحرم فيها الصيد مع قطع الشجر * كذلك السلاح حمله خطر لكل فضل ولكل خير * فافهم هديت لجميع الخير وإنه لو جاءها المسافر * يدخل بالإحرام وهو سافر بمثل هذه الأمور البارزة * تمتاز مكة فكانت حائزة