محمد طاهر الكردي
223
التاريخ القويم لمكة وبيت الله الكريم
1 - النوع الأول : ما اختص به في ذاته في الدنيا . 2 - النوع الثاني : ما اختص به في شرعه وأمته في الدنيا . 3 - النوع الثالث : ما اختص به في ذاته في الآخرة . 4 - النوع الرابع : ما اختص به في أمته في الآخرة . ( والقسم الثاني ) في الخصائص التي اختص بها عن أمته ، منها ما علم مشاركة الأنبياء له فيها ، ومنها ما لم يعلم - وهو أربعة أنواع : 1 - النوع الأول : ما اختص به من الواجبات والحكمة في زيادة الزلفى والدرجات . 2 - النوع الثاني : ما اختص به من المحرمات . 3 - النوع الثالث : ما اختص به من المباحات . 4 - النوع الرابع : ما اختص به من الكرامات والفضائل . ثم بين صاحب تاريخ الخميس رحمه اللّه تعالى كل نوع من الأنواع المتقدمة مما يدخل في القسمين المذكورين - كما ذكر معجزاته صلى اللّه عليه وسلم بعد كل هذه الأنواع . ولقد أحببنا نقل جميع أنواع القسمين المذكورين في تاريخ الخميس ، ولكن رأينا أنه يطول بنا المقام ، لذلك رأينا أن نقتصر على النوع الأول من القسم الأول فقط ، تبركا بذكر أحواله صلى اللّه عليه وسلم ، فقد جاء فيه ما نصه النوع الأول ما اختص به في ذاته في الدنيا : اختص صلى اللّه عليه وسلم بأنه أول النبيين خلقا ، وبتقدم نبوته ، فكان نبيا وآدم منجدل في طينته ، وتقدم أخذ الميثاق عليه ، وأنه أول من قال بلى يوم ألست بربكم ، وخلق آدم وجميع المخلوقات لأجله ، وكتابة اسمه الشريف على العرش وكل سماء والجنان وما فيها وسائر ما في الملكوت ، وذكر الملائكة له في كل ساعة وذكر اسمه في الأذان في عهد آدم وفي الملكوت الأعلى ، وأخذ الميثاق على النبيين آدم فمن بعده أن يؤمنوا به وينصروه ، والتبشير به في الكتب السابقة ونعته فيها ونعت أصحابه وخلفائه وأمته ، وحجب إبليس من السماوات لمولده ، وشق صدره في أحد القولين وهو الأصح ، وجعل خاتم النبوة بظهره بإزاء قلبه حيث يدخل الشيطان ، وسائر الأنبياء كان الخاتم في يمينهم ، وبأن له ألف اسم ، وباشتقاق اسمه من اسم اللّه ، وبأنه سمي من أسماء اللّه بنحو سبعين اسما ، وبأنه سمي أحمد ولم يسم به أحد قبله ،