المباركفوري

310

تحفة الأحوذي

لا إله إلا الله كان كمن أعتق مائة رقبة فيه تسلية للذاكرين من الفقراء العاجزين عن العبادات المالية المختصة بها الأغنياء من ولد إسماعيل بضم الواو وسكون اللام وبفتحهما يقع على الواحد والتثنية والجمع فإن قلت ما وجه تخصيص الذكر من ولد إسماعيل عليه السلام قلت لأن عتق من كان من والده له فضل على عتق غيره وذلك أن محمدا وإسماعيل وإبراهيم صلوات الله عليهم وسلامه بعضهم من بعض لم يأت في ذلك اليوم أحد أي يوم القيامة بأكثر أي بثواب أكثر أو المراد بعمل أفضل وإنما عبر بأكثر لأنه معنى أفضل مما أتى به أي جاء به أو بمثله قيل ظاهره أن هذا أفضل من جميع ما قبله والذي دلت الأحاديث الصحيحة الكثيرة أن أفضل هذا التهليل فالتحميد فالتكبير فالتسبيح فحينئذ يؤول بأن يقال لم يأت في ذلك اليوم أحد غير المهلل والحامد المذكورين أكثر مما أتى به قوله ( هذا حديث حسن غريب ) في سنده الضحاك بن حمرة وهو ضعيف وأخرجه النسائي أيضا قوله ( حدثنا الحسين بن الأسود العجلي البغدادي ) هو الحسين بن علي ابن الأسود العجلي البغدادي ( عن الحسن بن صالح ) بن صالح بن حي الهمداني ( عن أبي بشر ) قال في الميزان أبو بشر عن الزهري لا يعرف تفرد عنه الحسن بن صالح بن حي قوله تسبيحة في رمضان أفضل من ألف تسبيحة من غيره هذا قول الزهري ولم أقف على حديث مرفوع يدل على ذلك 64 باب قوله ( أخبرنا الليث ) بن سعد ( عن أزهر بن عبد الله ) الحرازي الحمصي يقال هو أزهر بن سعيد تابعي حسن الحديث لكنه ناصبي ينال من علي رضي الله عنه كذا في الميزان قوله إلها