علي أكبر السيفي المازندراني

82

مقياس الرواية

السابع : المدرج . وهو ما اختلط به كلام الرّاوي فتُوهِّم أنّه منه أو كان مختلفي السند أو المتن ولكن روي بسند أو متن واحد . فالادراج إمّا في السند . وهو على أنحاءٍ . أحدها : أن يرد الحديث بمتنين وسندين مختلفين ولكن الراوي يروي المتنين بسندٍ واحد . ثانيها : أن يصف الراوي بعض الرُّواة بوصفٍ أو لقب أو كنية فيدرجه في خلال السند من دون أن يكون ذلك في كلام من قبله من الرواة . كما صرّح بهذا القسم المحقق المامقاني ( قدس سره ) . « 1 » ثالثها : أن يرد متن واحدٌ بسندين يشتمل أحدهما على رجل زايد عن الآخر ولكن الراوي يدرج الزائد في سند الناقص . كما صرّح بذلك في الرواشح . « 2 » رابعها : بأن يروي جماعة متناً واحداً مع اختلافهم في بعض رواة سنده ولكن الراوي يرويه بسند واحدٍ بأخذ ما هو المتفق بينهم وحذف مورد الاختلاف . وقد ذكر هذا القسم والقسم الأوّل من الادراج في السند أكثر علماءِ الدراية . وإمّا يكون الادراج في المتن وهو أيضاً على أقسام : أحدها : ما أدرج في متنه كلام بعض الرواة فيُظنُّ أنه من الحديث .

--> ( 1 ) - / مقباس الهداية / ج 1 / ص 221 . ( 2 ) - / الرواشح / ص 130 .