علي أكبر السيفي المازندراني

49

مقياس الرواية

ما قطع بصحة مضمونه في الواقع ، أي ؛ بأنّه حكم اللَّه ، ولو لم يُقطع بوروده عن المعصوم عليه السلام « 3 » ثم ذكر في الفائدة الثامنة « 1 » جملةً من قرائن صدق الخبر وصدوره عن المعصوم ( عليه السلام ) 0 منها : كون الراوي ثقةً يؤمن منه الكذب عادة . وذلك قرينة واضحة على صحةالحديث بمعنى ثبوته . وكثيراًمَّا يحصل العلم بذلك حتى لا يبقى شكٌّ أصلًا وإن كان ثقةً فاسد المذهب كما صرح به الشيخ وغيره خصوصاً إذا انضُمَّ إلى ذلك جلالته في العلم والفضل والصلاح 0 منها : كون الحديث موجوداً في كتابٍ من كتب الأصول - الُمجمَع عليها - أو في كتاب أحد الثقات 0 منها : كون الحديث موجوداً في الكتب الأربعة ونحوها من الكتب المتواترة اتفاقاً - المشهود لها بالصحة - 0 منها : كونه منقولًا من كتاب أحدٍ من أصحاب الاجماع ويُعلم ذلك بالتتبع والقرائن وتصريح الشيخ وغيره كما مرّ 0 منها : كون بعض رواته من أصحاب الإجماع ، وقد صحّ عنه مطلقاً ، بمعنى أنّه ثبت نقله له ، أعمّ من أن يكون مرسلًا أو مسنداً عن ثقة أو ضعيف أو مجهول لما تقدّم من ذلك الإجماع الشريف الذي قد علم دخول المعصوم فيه 0 « 2 »

--> ( 3 ) - / الوسائل / ج 20 / ص 107 . ( 1 ) - / الوسائل / ج 2 / ص 93 - / 94 ( 2 ) - / وهذا شاهد ثالث على كون المراد من اجماع العصابة على تصحيح ما يصح عن هؤلاء بالمعنى الذي قلنا .