علي أكبر السيفي المازندراني
48
مقياس الرواية
أو ناووسي « 3 » « بالصحة » نظراً إلى اندراجه « في من أجمعوا على تصحيح ما يصحّ عنهم » بل يصفون مراسيل هؤلاء ومقاطيعهم ومرافيعهم ومسانيدهم إلى الضعفاء والمجاهيل ب « الصحة » لذلك . « 1 » وعلى هذا جري العلامة والشهيد في مواضع من كتبهما مع أنهما الأصل في الاصطلاح الجديد ، وربما يقال : الباعث لهم على العدول عن طريقة القدماء طول المدّة واندراس بعض الأصول المعتمدة والتباس الأحاديث المأخوذة من الأصول المعتمدة بالمأخوذة من غير المعتمدة ، واشتباه المتكررة في كتب الأصول بغير المتكررة ، وعدم امكانهم الجري على أثر القدماء في تمييز ما يعتمد عليه مما لا يركن إليه » . انتهى كلام المحدّث الكاشاني ( قدس سره ) 0 « 2 » ومثله ما عن المحدّث الجليل الشيخ الحر العاملي في تفسير الصحيح عند القدماء وبيان ما اعتمدوا عليه من القرائن في الحكم بصحة الخبر حيث قال : إنّ للصحيح عند القدماء وساير الأخباريين ثلاثة معان ؛ أحدها : ما علم وروده عن المعصوم ( عليه السلام ) . وثانيها : ذلك مع قيد زائد . وهو عدم معارض أقوى منه بمخالفة التقية ونحوها . وثالثها :
--> ( 3 ) - / منسوب إلى الناووسية وهم أتباع رجل يقال له ناووس وقيل نسبوا إلى قرية « ناوُسيا » . وهم القائلون بالإمامة إلى الإمام الصادق ( عليه السلام ) ووقفوا عليه وقالوا انّه ( عليه السلام ) حيٌ لن يموت حتى يظهر ويظهر أمره . ( مقباس الهداية / ج 2 / ص 326 ) . ( 1 ) هذا الكلام من المحدث الكاشاني أيضا يشهد على كون اجماع ( 2 ) الوانى ج 1 ص 22 24