علي أكبر السيفي المازندراني
45
مقياس الرواية
وكوجوده في أصل معروف الانتساب إلى أحد الجماعة الذين أجمعوا على تصديقهم ، كزرارة ومحمد بن مسلم والفضيل بن يسار . « 1 » أو على تصحيح ما يصحّ عنهم « 2 » كصفوان بن يحيى ويونس بن عبد الرحمن وأحمد بن محمد بن أبي نصر ، « 1 » أو على العمل بروايتهم كعمار الساباطي « 2 » ونظرائه . وكاندراجه في أحد الكتب التي عرضت على أحد الأئمة المعصومين ( عليهم السلام ) فأثنوا على مؤلفيها ككتاب عبيد اللَّه الحلبي الّذي عرض على الصادق ( عليه السلام ) وكتابي ( يونس بن عبد الرحمن والفضل بن شاذان « 3 » ) المعروضين على العسكري ( عليه السلام ) . وكأخذه من أحد الكتب التي شاع بين سلفهم الوثوق بها ، والاعتماد عليها سواء كان مؤلّفوها من الإمامية ، ككتاب « الصلاة »
--> ( 1 ) - / هو من أصحاب الباقر والصادق ( عليها السلام ) 0 ( 2 ) - / تفريقة بين اجماع العصابة على تصديق هؤلاء وبين تصحيح ما يصح عنهم يشهد على عدم كونالعبارة الثانية بمعنى تصديقهم في رواياتهم فقط كما يظهر من بعض المحققين بل بمعنى الحكم بصحة ما حكم هؤلاء بصحته من الروايات أو بصحة ما كان صحيحاً بلحاظ من دونهم من الرّواة في الطبقة . وهذا هو الأظهر . ( 1 ) - / كان صفوان بن يحيى من خواص أصحاب الكاظم والرضا ( عليها السلام ) . وكذا يونس بن عبد الرحمان بلكان الإمام الرضا ( عليه السلام ) يشير إليه في العلم والفتيا . واما أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي كان من خواص أصحاب الرضا والجواد ( عليها السلام ) . ( 2 ) - / روى عمار بن موسى الساباطي عن الصادق والكاظم ( عليها السلام ) وكان فطحياً 0 ( 3 ) - / كان الفضل بن شاذان من خواص أصحاب الجواد ( عليه السلام ) وقيل روى عن الرضا ( عليه السلام ) 0