علي أكبر السيفي المازندراني
176
مقياس الرواية
« قال اللَّه جلّ جلاله : ما آمن بي من فسَّر برأيه كلامي وما عرفني من شبَّهني بخلقي وما على ديني من استعمل القياس في ديني » . « 1 » منها : معتبرة طلحة بن زيد عن أبي عبداللَّه ( عليه السلام ) عن أبيه قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : « لا رأي في الدين » . « 2 » منها : معتبرة محمد بن مسلم عن أبي عبداللَّه ( عليه السلام ) قال في كتاب آداب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : « لا تَقِس الدين فانّ أمراللَّه لا يقاس وسيأتي قوم يقيسون وهم أعداءُ الدين » . « 3 » منها : صحيح البزنطي قال : « قلت للرضا ( عليه السلام ) : جُعلت فداك إنّ بعض أصحابنا يقولون نسمع الأمر يُحكى عنك وعن آبائك فنقيس عليه ونعمل به . فقال ( عليه السلام ) : سبحان اللَّه لا واللَّه ما هذا من دين جعفر ( عليه السلام ) . هؤلاء قومٌ لا حاجة بهم إلينا قد خرجوا من طاعتنا وصاروا في موضعنا . فأين التقليد الذي كانوا يقلّدون جعفراً وأبا جعفرٍ ( عليهما السلام ) ؟ ! قال جعفر ( عليه السلام ) : لا تَحملوا علىَّ القياس ، فليس من شيٍ يعدله القياس إلا والقياس يَكسِرُه » . « 4 » تعريف القياس ومبدأ العمل به وقع الخلاف في تعريف القياس . قال الشيخ الطوسي ( قدس سره ) : « حدّ القياس هو إثبات مثل حكم
--> ( 1 ) - / الوسائل / ج 18 / ب 6 من صفات القاضي / ص 28 / ح 22 . ( 2 ) - / الوسائل / ج 18 / ب 6 من صفات القاضي / ص 33 / ح 34 . ( 3 ) - / الوسائل / ج 18 / ب 6 من صفات القاضي / ص 33 / ح 36 . ( 4 ) - / الوسائل / ج 18 / ب 6 من صفات القاضي / ص 38 / ح 41 .