علي أكبر السيفي المازندراني

108

مقياس الرواية

ولكن اختلف الأصحاب في عدد هؤلاء وأشخاصهم فنسب المحقق‌المامقاني قدس سره إلى الفقهاء أنّهم لم يلتزموا بذلك إلا في حق ابن أبي عمير ولذا إعترضهم بذلك فقال : وتراهم في الفقه لم يلتزموا بذلك إلا في حق ابن أبي عمير ولا أرى للقصر عليه وجهاً لأن المستند في حق مراسيل ابن أبي عمير هو الاجماع المزبور وهو مشتركٌ بينهم وقبوله في ابن أبي عمير والاغماض عنه في يونس وصفوان والبزنطي ممّا لم أفهم وجهه » . « 1 » ونسب إلى الشيخ الطوسي ( قدس سره ) ذكر يونس بن عبد الرحمان « 2 » وحذف البزنطي وهذا خلاف ما في العدّة ونسب إلى الشهيد ( قدس سره ) في الذكرى « 3 » ذكر الأربعة . وفي قباله قد أهمل الوحيد البهبهاني ( قدس سره ) ذكر البزنطي حيث قال عند ذكر أمارة الوثاقة : « ومنها : رواية صفوان بن يحيى وابن أبي عمير عنه فانّها أمارة الوثاقة لقول الشيخ في العدة انهما لا يرويان إلا عن ثقة » . « 4 » ومن أصحاب الأئمة ( عليهم السلام ) جماعة أخرى قيل : إنّهم لا يروون ولا يرسلون إلا عن ثقةٍ مثل أحمد بن محمد بن عيسى وبني فضّال وجعفر بن بشير ومحمد بن إسماعيل بن ميمون الزعفراني وعلي بن الحسن الطاطري .

--> ( 1 ) - / مقباس الهداية / ج 1 / ص 357 . ( 2 ) - / مقباس الهداية / ج 1 / ص 357 . ( 3 ) - / مقباس الهداية / ج 1 / ص 357 . ( 4 ) - / منهج المقال / ص 10 .