الشيخ محمد الصادقي الطهراني
289
ستارگان از ديدگاه قرآن (فارسى)
ولى در آيات سورهء جن شنيدن اسرار وحى در گذشته تنها دربارهء دستهء خاصى از آنان تصريح شده كه به خدا و انبياى او ايمان داشتهاند نه آنكه متمرد و رجيم باشند ، آندسته روشندل و پاكروان كه تنها با شنيدن آياتى چند از زبان رسول اللّه بوى ايمان آوردند و خود نيز از مبلغان آئين پاك محمدى صلى اللّه عليه و آله در ميان همنوعان خود شدند . . اينان پريانى بودهاند كه برحسب امر الهى بدعوت همگنان خود پرداختند چنان كه فرمايد : وَ إِذْ صَرَفْنا إِلَيْكَ نَفَراً مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قالُوا أَنْصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ * قالُوا يا قَوْمَنا إِنَّا سَمِعْنا كِتاباً أُنْزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسى . . و ياد كن هنگاميرا كه گروهى از پريانرا بسوى تو فرستاديم كه بآيات قرآن گوش فرا نهند ، چون شرفياب حضورت شدند با خود گفتند : خاموش ، چون از خواندن آسودى و آنچه بايد شنيديد ، بسوى ساير پريان براى دعوت و تبليغ رهسپار شدند ، گفتند اى پريان : ما كتابى را شنيديم كه پس از موسى فرود آمده ، بسوى حق و راهى راست . . . و چنان كه فرمايد : قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ فَقالُوا إِنَّا سَمِعْنا قُرْآناً عَجَباً 1 ) يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَ لَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنا أَحَداً 2 ) وَ أَنَّهُ تَعالى جَدُّ رَبِّنا مَا اتَّخَذَ صاحِبَةً وَ لا وَلَداً 3 ) وَ أَنَّهُ كانَ يَقُولُ سَفِيهُنا عَلَى اللَّهِ شَطَطاً 4 ) وَ أَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ تَقُولَ الْإِنْسُ وَ الْجِنُّ عَلَى اللَّهِ كَذِباً 5 ) وَ أَنَّهُ كانَ رِجالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزادُوهُمْ رَهَقاً 6 ) وَ أَنَّهُمْ ظَنُّوا كَما ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ أَحَداً 7 ) وَ أَنَّا لَمَسْنَا السَّماءَ فَوَجَدْناها مُلِئَتْ حَرَساً شَدِيداً وَ شُهُباً 8 ) وَ أَنَّا لا نَدْرِي أَ شَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَداً 10 ) وَ أَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَ مِنَّا دُونَ ذلِكَ كُنَّا طَرائِقَ قِدَداً 11 ) وَ أَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا الْهُدى آمَنَّا بِهِ . . . 13 ) وَ أَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَ مِنَّا الْقاسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولئِكَ تَحَرَّوْا رَشَداً [ 14 الجن ]