الشيخ محمد الصادقي الطهراني

55

علي والحاكمون

قبل أن يولد علي عليه السلام وذلك قبل الرسالة بإثنتي عشرة سنة « 1 » ! ويا ل « شاهد منه » من شاهد ملتوية بين من يربيه ومن يلعنه سباً له على المنابر « 2 » .

--> ( 1 ) كما رواه شبابة عن فرات بن سائب قال : قلت لميمون بن مهران : أبو بكر الصديق أول إيماناً بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم أم علي بن أبي طالب عليه السلام ؟ قال : « لقد آمن أبو بكر بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم زمن بحير الراهب واختلف فيما بينه وبين خديجة حتى أنكحها إياه وذلك كله قبل أن يولد علي بن أبي طالب » ! ( 2 ) في ملحقات إحقاق الحق ( 3 : 407 ) فممن ذكر سبه عليه السلام على المنابر ابن حجر العسقلاني في فتح الباري ( 7 : 57 ) بقوله : ثم اشتد الخطب فتنقصوه واتخذوا لعنه على المنابر سنة ووافقهم الخوارج على بغضه . . وكذا في 7 : 60 من قوله : ووقع في رواية عامر بن سعد بن أبي وقاص عند مسلم والترمذي قال قال معاوية لسعد ما منعك أن تسب أبا تراب ؟ قال : أما ما ذكرت ثلاثاً قالهن له رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم فلن أسبه ، فذكر الحديث « أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى » ، وابن الجوزي في تذكرة الخواص ( 114 ) والحاكم النيسابوري في المستدرك ( 3 : 121 ) أورد فيه حديثين عن أم سلمة حيث قال ما هذا لفظه بعد ذكر السند : دخلت على أم سلمة فقال لي أيسب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم فيكم ؟ فقلت : معاذ اللَّه - أو - سبحان اللَّه ! فقالت : سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يقول : من سب علياً سبني ، قال : هذا حديث صحيح الإسناد ، والحافظ الذهبي في ذيل المستدرك ( 3 : 121 ) والسيد علوي الحداد في القول الفصل ( 2 : 384 ) والهيثمي في الصواعق المحرقة ( 72 ) قال : لما اشتد الخطب واشتغلت طائفة من بني أمية بتنقيصه وسبه على المنابر ووافقهم الخوارج لعنهم اللَّه ، والنيسابوري في صحيحه على ما في « التاج الجامع للأصول » ( 3 : 329 ) قال عن سعد : أمرني معاوية أن أسب أبا تراب ، والترمذي في صحيحه على ما في التاج ( 3 : 329 ) وابن الأثير الجزري الموصلي في أسد الغابة ( 4 : 25 ) وابن عبد البر في الإستيعاب ( 2 : 45 ) والطبري في الرياض النضرة ( 2 : 188 ) وابن جرير الطبري في تاريخه الشهير ( 2 : 124 ) وابن عساكر في تاريخ دمشق ( 1 : 351 ) . أو هكذا يؤذي « شاهد منه » واللَّه يقول : « وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُواْ فَقَدِ احْتَمَلُواْ بُهْتَاناً وَإِثْماً مُّبِيناً » ( 33 : 58 ) وقد تظافرت الرواية في نزول الآية فيه عليه السلام كما في ملحقات إحقاق الحق ( 3 : 417 ) : وممن أوردها القرطبي في الجامع لأحكام القرآن ( 14 : 240 ) والبيضاوي في تفسيره ( 4 : 417 ) : وممن أورده القرطبي في الجامع لأحكام القرآن ( 14 : 240 ) والبيضاوي في تفسيره ( 4 : 47 ) ذكرا نزولها في المنافقين الذين يؤذون علياً عليه السلام وابن مردويه في المناقب كما في كشف الغمة ( 95 ) والترمذي في مناقب مرتضوي ( 60 ) والخازن في تفسيره ( 5 : 227 ) والبغوي في معالم التنزيل المطبوع بهامش تفسير الخازن ، والواحدي في أسباب النزول ( 273 )