الشيخ محمد الصادقي الطهراني
441
علي والحاكمون
والسابقة في الإسلام ، وصحة الأخلاق ، والعِرض ، وقلة الطمع ، ولكي يكون نظراتهم بالغة ثاقبة في عواقب الأمور . 2 - إسباغ الأرزاق عليهم لكي يتقووا بها على استصلاح أنفسهم واستعفافها عن تناول ما تحت أيديهم ، وأن يكونوا حجة عليهم فلا يعذروا بدافع الحاجة والضرورة . 3 - ثم بعد هذين التدبيرين البالغين يأمر الإمام عليه السلام بتفقد أعمالهم شخصياً وأن يبعث عليهم من أهل الصدق والوفاء ، قائلًا : « ثم تفقد أعمالهم وابعث العيون من أهل الصدق والوفاء عليهم ، فإن تعاهدك في السر لأمورهم حَدوةٌ لهم على استعمال الأمانة والرفق بالرعية ، وتحفُّظ من الأعوان فإن أحَدٌ منهم بسط يده إلى خيانة اجتمعت بها عليه عندك أخبار عيونك ، اكتفيت بذلك شاهداً فبسطت عليه العقوبة في بدنه وأخذته بما أصاب من عمله ، ثم نصبته بمقام المذلة ، ووسمته بالخيانة وقلدته عار التهمة » . هذه هي القرارات اللازمة على وزارة الداخلية يقررها الإمام عليه السلام لانتصاب العمال في مختلف الشؤون الدولية . النظام الطبقي معاملة الحكومة مع التجار وذوي الصناعات ؟ وهنا لك يأتي طرف من دساتير الحكومة العلوية بالنسبة للتجار وذوي الصناعات قائلًا :