الشيخ محمد الصادقي الطهراني

399

علي والحاكمون

الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لآَ أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنتَهُونَ » ( التوبة : 12 ) « أَلَا تُقَاتِلُونَ قَوْماً نَّكَثُواْ أَيْمَانَهُمْ وَهَمُّواْ بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ وَهُم بَدَءُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَوْهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ * قَاتِلُوهُمْ يُعَذّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ * وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَن يَشَآءُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ » ( التوبة : 13 - 15 ) . فجماع الآيات في الجهاد الإسلامي أنه في سبيل اللَّه : ذوداً عن حرمات اللَّه من يهتكها ، وعن أنفس المسلمين ونواميسهم وعقائدهم ، وأمنهم في دينهم وفي ديارهم ، كما ويجب علي أي إنسان أن يدافع عن حقه وجوباً عقلياً . شريعة الجهاد في كتابات الوحي : وكما النبيون أجمع أمروا بالجهاد : فمنهم من وجدوا أنصاراً لتحقيق أمر اللَّه كموسى وداوُد ويوشع « 1 » إذ حاربوا حروباً دامية ، ومنهم من لم يجد أنصارا رغمَ أنه كان مستعداً للحرب كالسيد المسيح عليه السلام . استعداد السيد المسيح للحرب ففي إنجيل متى 10 : 34 : « لا تظنوا أني جئت لألقي سلاماً على الأرض . ما

--> ( 1 ) سفر الأعداد الفصل 31 : 7 - 17 - سفر التثنية الفصل 2 : 24 - 34 والفصل 20 : 1 / 2 ، 5 ، 8 ، 10 - 14 والفصل 21 : 24 وسفر الخروج الفصل 17 : 8 - 16 وأغلب الفصول من كتاب يوشع . وأول تواريخ الأيام الفصل 27 والتكوين 15 : 18