الشيخ محمد الصادقي الطهراني
398
علي والحاكمون
هكذا يؤمر المسلمون أن يدافعوا عن أنفسهم : عسى اللَّه ان يكف بأس الذين كفروا : « فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَاتُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ وَحَرّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَسَى اللَّهُ أَن يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَاللَّهُ أَشَدُّ بَأْساً وَأَشَدُّ تَنكِيلًا » ( النساء : 84 ) . 2 - للحفاظ على النواميس والنساء والأطفال والضعفاء الذين هم في خطر الأعداء ، كيلا يُفاجَئوا بالتنكيل : « وَمَا لَكُمْ لَاتُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرّجَالِ وَالنّسَآءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَآ أَخْرِجْنَا مِنْ هذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيّاً وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيراً * الَّذِينَ ءَامَنُواْ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُواْ أَوْلِيَآءَ الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفاً » ( النساء : 75 - 76 ) . 3 - لدفع مادة الفساد والفتنة « وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَاتَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدّينُ لِلَّهِ فَإِنِ انتَهَوْاْ فَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ » ( البقرة : 193 ) « لَقَدِ ابْتَغَوُاْ الْفِتْنَةَ مِن قَبْلُ وَقَلَّبُواْ لَكَ الأْمُورَ حَتَّى جَآءَ الْحَقُّ وَظَهَرَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَارِهُونَ » ( التوبة : 48 ) . ذلك لان « الْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ » ( البقرة 191 ) « وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ » ( البقرة 217 ) . . يسمح الإسلام للقتال دفعاً لما هو أشر وأخطر : الفتنة التي تسبب الأخطار العقيدية وما أشبه ومنها القتال . 4 - لتأديب الأعداء الذين نقضوا العهد في وقف اطلاق النار ، فأطلقوها ونقضوا العهد في الكف عن الإفساد والتضليل فواصلوا في تضليلاتهم : « وَإِن نَّكَثُواْ أَيْمَانَهُم مّن بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُواْ فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُواْ أئِمَّةَ