الشيخ محمد الصادقي الطهراني

396

علي والحاكمون

والتدبير اللائق ، وبسلاح الحديد والنار ، تقديما للأسلحة الروحية على الحديدية قائلًا : « لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيّنَاتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ » ( الحديد : 25 ) ومن مقالات الإمام عليه السلام : « الجنة تحت ظلال السيوف » . أجل ، لا تتمكن أمة من حياة صالحة في ظل من الرَّوح والراحة ، في جماعات عاتية ظالمة من شتى الجهات الحَيوية ، إلا تحت ظلال السيوف والسلاح التي تهدد وتقطع أطماعهم التوسعية عن أن ينالوهم بسوءٍ ! شريعة الجهاد : . . طالما تتطاول أقلام وألسنة المبشرين والمستشرقين المسيحيين ضد الإسلام في كتيباتهم ودعاياتهم : أنه شريعة القوة والخشونة ، تدعوا الناس ليدخلوا في الإسلام بقوة السيف والنار . . . لكنهم بين من لم يدرس الإسلام درساً واقعياً ، ومن يحقد الإسلام ويتربص به الدوائر . . ولا تؤثر دعاياتهم الزور ، الا فيمن لم يدرسوا الإسلام كما هو ، أو من ينحو منحاهم في العداء ضد الإسلام . . . إذا فتعالوا ندرس شريعة الجهاد حسب القرآن الذي هو سناد الإسلام الأول والأخير :