الشيخ محمد الصادقي الطهراني
196
علي والحاكمون
فأحسن به خليفةً للمسلمين ما أحوطه على كتاب اللَّه إلّايفسره على جهل ! بالرغم من أن الأب - وهو هنا للأنعام - تفسره الأنعام فضلًا عن الخليفة الخليعة ! غائلة فدك وقد يبقى هنا أن نتساءل الخليفة : أن كيف حرم الفاطمة الصديقة فدكها « نحلتها أو إرثها » سنادا إلى ما يرويه هو منفرداً عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم « ان الأنبياء لا يورثون » وهو يناقض آيات الإرث في كتاب اللَّه - كيف لم تأخذه الحائطة على دين اللَّه وكتابه هنا ؟ دونما هناك في الأب ؟ وقد تعذره فتواه هذه أنها فتوى سياسية صدرت حفاظاً على الخلافة الإسلامية ! - تضم بلغة الزهراء وأولادها - المادية - إلى بلغتهم الروحية - يستأثر بهماخليفة المسلمين ولكي يجمده عن كل حراك ضد الحكم الإسلامي ! ثم نرى الصديقة الزهراء تحتج على الخليفة أمام المسلمين ، لا رغبة في مال الدنيا ، وانما لكي يعرف المسلمون مدى رعاية الخليفة للحقوق الإلهية ، فلا يستثقلوا أن الخليفة اغتصبها عن أهلها ، إذ من لا يغض النظر عن المال ، كيف يغضه عن الخلافة والملك عقيم ؟ !