الشيخ محمد الصادقي الطهراني

197

علي والحاكمون

فتوى الخليفة في ميراث الأنبياء ينفرد الخليفة في فتوى تخالف كتاب اللَّه وسنة رسوله وتغيض فاطمة الصديقة التي صدقها رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ورفعها إلى درجته في العصمة والطهارة ، ثم يسند هذه الفتوى إلى الرسول صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال « لا نورث ما تركناه صدقة » وهذه الرواية على فرض صدقها لا تدل على ما يعنيه الخليفة منها ، إذا المعنى الظاهر أن ما تركناه مفعول لا نورث ، وصدقة تمييز - أي إن متروكاتنا ليست صدقة تباح لجميع المسلمين ، بل إرث لورثتنا كسائر الناس ، ولو كان المعني ما يعنيه الخليفة لقال : وما تركنا - لا ما تركناه ، ولكن الكاذب العجول ناس ! فاطمة الزهراء في لسان الرسول صلى الله عليه وآله وسلم يعارض الخليفة فاطمة الصديقة وهو يعرف أنها من هي ؟ هي التي قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم عنها : « فاطمة بضعة مني فمن اغضبها أغضبني » . « فاطمة بضعة مني يقبضني ما يقبضها ويبسطني ما يبسطها » . « فاطمة بضعة مني يؤذيني ما آذاها وينصبني ما ينصبها » . « فاطمة بضعة مني يريبني ما رابها ويؤذيني ما آذاها » . « فاطمة بضعة مني يسعفني ما يسعفها » . « فاطمة شجنة مني يبسطني ما يبسطها ويقبضني ما يقبضها » .