الشيخ محمد الصادقي الطهراني
486
التفسير الموضوعي للقرآن الكريم
ذلك توقعوا الفرج » : النهائي الدائب ، بعد الفرج البدائي الذاهب . . . « 1 » . ويروى عن الإمام الرضا عليه السلام ما - / عله - / يشير إلى هذه الفتنة « ولابد من فتنة صماء صيلم يسقط فيها كل وليجة وبطانة وذلك بعد فقدان الشيعة الثالث من ولدي » « 2 » والفتنة الصدامية - / كذنب للفتنة الصهيونية - / هي أصم فتنة طول تاريخ الفتن حيثاذن لها يسمع الحق أو يستمع اليه ، صماء عن كل قائل إلا قولة الصهيونية
--> ( 1 ) . أقول : قد رويت هذه الخطبة بصورة أخرى كما في البحار 52 : 272 ج 167 - / وباسناده عن إسحاق يرفعه إلى الأصبغ بن نباتة قال سمعت أمير المؤمنين عليه السلام يقول للناس : سلوني قبل ان تفقدوني لأني بطرق السماء اعلم من العلماء وبطرق الأرض اعلم من العالم ، انا يعسوب الدين ، أنا يعسوب المؤمنين وامام المتقين ، وديان الناس يوم الدين - / إلى قوله - / الا أيها الناس سلوني قبل ان تفقدوني فان بين جوانحي علما جما فسلوني قبل ان تشغر برجلها فتنة شرقية وتطأ في خطامها بعد موتها وحياتها وتشب نار بالحطب الجزل من غربي الأرض . رافعة ذيلها تدعو يا ويلها لرحله ومثلها فإذا استدار الفلك قتلتم مات أو هلك باي واد سلك فيومئذ تأويل هذه الآية « ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ . . . » هنا تضاف شب نار بالحطب الجزل من غربي الأرض ، مساعدات حربية غربية تؤجج نيران الحرب في هذه الفتنة الشرقية تجنيدا لمطلق الكفر من شرق الأرض وغربها ضد مطلق الإسلام . والحطب الجزل هو اليابس الغليظ العظيم منه والكثير وكأنه الأسلحة الفتاكة التي يؤتى من الغرب تقوية لهذه الفتنة الشرقية . و « رافعة ذيلها » علها الطائرات الحربية ، وهي تدعو يا ويلها من مدفعيات جبارة من الجمهورية الاسلامية الإيرانية . وفي سير الاعلام 2 : 297 قال رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) : اما أول الشراط الساعة فنار تخرج من المشرق فتحشر الناس إلى المغرب ورواه مثله عنه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) في مختصر التذكرة 132 ومستدرك الحاكم 4 : 458 وفي الأخير : تبعث نار تسوق الناس من مشارق الأرض إلى مغاربها » أقول : ونرى صدق هذه الإنباتات حيث ظهرت نار وفتنة شرقية صهيونية صدامية ( 2 ) . سفينة البحار ج 2 ص 703 باب ما جاء عن الرضا عليه السلام في ذلك يج - / يج 38 ك عن أحمد بنزكريا قال قال لي الرضا عليه السلام اين منزلك ببغداد قلت : الكرخ - / قال اما انه اسلّم موضع ولا بد من فتنة . .