الشيخ محمد الصادقي الطهراني

487

التفسير الموضوعي للقرآن الكريم

عمالة مجنونة لصالحها ، والصيلم : المستأصل الشديد ، هي الفتنة التي تنحو منحى استئصال الحق عن بكرته . ورغم انها « صماء صيلم » يسقط فيها كلّ من لها من « وليجة » هو « المتحرز فيها » و « بطانة » هو « ناعقها وموليها وقائدها وسائقها » ثم لا تبقى الا « عبادا لنا » في دولتهم الإسلامية المباركة ! . ويروى عنه عليه السلام أيضا في قائد الدولة المظفرة الإسلامية قبل المهدوية العالمية - / نائب الإمام الخميني نصره اللّه : « رجل من أهل قم يدعو الناس إلى الحق ، تجتمع معه قوم كزبر الحديد ، لاتزلهم الرياح العواصف ولا يملون من الحرب ، ولا يجبنون وعلى الله يتوكلون والعاقبة للمتقين » « 1 » . « رجل » تتبناه كافة البطولات والرجولات الإسلامية « من أهل قم » تبنته هذه الحوزة المباركة حيث الأهلية هنا هي أهلية تلكم الرجولة لاالولادة « يدعو الناس إلى الحق » إذ خذله مخالفوه وحملته - / لافحسب لفظا باللسان ، وانما بالأنفس والنفائس وبسيول الدماء « تجتمع معه قوم كزبر الحديد » وهم علّهم « عبادا لنا » المبعوثون لاستئصال الفساد العالمي الصهيوني الأول : « لهم مربع الطاقات الجبارة : 1 - / ( لا تزلهم الرياح العواصف » التي تعصف شرقا وغربا حيث هم مؤمنون حقا والمؤمن كالجبل الراسخ لا تحركه العواصف ولا تزيله القواصف 2 - / ( ولايملون من الحرب » حيثما بلغت بهم نائرتها 3 - / ( ولايجبنون » من استشهاد أم ماذا ؟ 4 - / ( وَعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ » دون سواعد شرقية أو غربية أو مساعدات من هنا وهناك :

--> ( 1 ) . سفينة البحار ج 2 ص 446