الشيخ محمد الصادقي الطهراني
481
التفسير الموضوعي للقرآن الكريم
الأرض يستيقظون بعضهم للحياة الأبدية وبعضهم للعار والرذل الأبدي * ويضيء العقلاء كضياء الجلد والذين جعلوا كثرين أبرارا كالكواكب إلى الدهر والأبد * . . وفيها تصريحة الرجعة العامة وكما في الصادقي عليه السلام * ثم في الآية ( 13 ) ( وأنت اذهب إلى الانقضاء وستستريح وتقوم في قرعتك إلى انقضاء الأيام » وعلّها إشارة إلى كونه كداود من أصحاب ألوية الإمام المهدي عليه السلام الثلاثمائة والثلاثة عشر رجلا . أنباء وملاحم غيبته في الروايات الإسلامية : من خطبة قصيرة لعلي أمير المؤمنين عليه السلام حول مستقبل الفتن : « فتن كقطع الليل المظلم ، لا تقوم لها قائمة ، ولا ترد لها راية ، تأتيكم مزمومة مرحولة ، ويحفزها قائدها ، ويجهدها راكبها ، أهلها قوم شديد كلبهم ، قليل سلبهم ، يجاهدهم في الله قوم أذلة عند المتكبرين ، في الأرض مجهولون ، وفي السماء معروفون ، فويل لك يا بصرة عند ذلك من جيش من نقم الله لارهج له ولا حس ، وسيبتلى أهلك بالموت الأحمر والجوع الأغبر » * . ويروى عن جعفر بن محمد عليه السلام « . . . وأهل مدينة تسمى الزوراء . تبنى في آخر الزمان يستشفون بدمائنا ويتقربون ببغضنا يوالون في عداوتنا ويرون حربنا فرضا وقتالنا حتما » * . و « لما رجع أمير المؤمنين عليه السلام من وقعة الخوارج اجتاز بالزوراء فقال : إنها الزوراء فسيروا وجنبوا عنها فإن الخسف أسرع إليها من الوتد في النخالة » * . ومن خطبة له عليه السلام « . . . لكأني انظر إلى ضليل قد نعق بالشام وفحص براياته في