الشيخ محمد الصادقي الطهراني

349

التفسير الموضوعي للقرآن الكريم

وهذه العشرة الكاملة هي : « عبدنا - / ذا الأيد - / إنه أواب - / سخرنا . . . - / شددنا ملكه - / آتيناه الحكمة - / وفصل الخطاب - / إن له عندنا لزلفى - / وحسن مآب - / يا داود إنا جعلناك خليفة في الأرض » ! أترى بعد أن هذه العشرة الكاملة كلها لما تحتف به من خطيئة كبيرة هي الزنا بامرأة اورياه الحقّي وقتله لكي يخلص منه ؟ الجياد كما في مختلقات الروايات ، وحتى لو أنها أغفلته عن الصلاة فما ذنبها حتى تذبح ، بل المذنب آنذاك هو نفسه فليذبح - / إذا - / نفسه ! وحين يترك هو صلاته للجياد ، ثم يذبحها ، ظلما بعد ظلم ! فكيف - / إذا - / يستحق كرامة رد الشمس ؟ وأخيرا فما ذا يفيده رد الشمس ؟ ألكي يصلي صلاته قبل غروبها ؟ وقد غربت ! وحتى إذا رجعت فعليه صلاة قبل رجوعها : « صَلاةِ الْفَجْرِ » وقبل غروبها « صلاة العصر » وقد فاتت الفائتة على أية حال ! وحتى لو طلعت ليوم واحد عدة مرات ، فلكل طلعة وغربة صلوات فلا فرق - / إذا - / بين ردها في يومه وبين طلوعها على سنتها لغدها ، وردّها ليومها يرهقه لأداء فرائضه مرة بعد أخرى ، فليقض ما فاتته من فريضة ليومه أو غده ! أم إذا كان « مَسْحاً بِالسُّوقِ وَالْأَعْناقِ » تحببا إلى الصافنات الجياد ، فهو - / إذا - / أواب إلى التي أغفلته عن ذكر ربه حتى توارت الشمس بالحجاب ! فلما ذا تستجاب دعوته لرد الشمس وقد زاد غفلة - / على غفلته - / معمّدة ! كلّا يا مختلقي الأكاذيب المعارضة للذكر الحكيم ، أنه تغافل عن الصلاة ثم ردت له الشمس ، مهما كان رد الشمس علقة وذريعة لمن يعتقدونها في الإمام علي عليه السلام خرافة جازفة جارفة تمس من كرامة العدالة فضلا عن العصمة ! لقد كرر سليمان « إِنِّي أَحْبَبْتُ