الشيخ محمد الصادقي الطهراني

220

التفسير الموضوعي للقرآن الكريم

كما هي ، كان بامكاننا تطبيقها كما هي ، فتصبح حجة مقبولة مشكورة محبورة ، وقد تعم « مناسكنا » مصدرا ميميا واسم زمان ومكان ، والإراءة المعرفية تناسب الأولى . وكأن « تُبْ عَلَيْنا » هي من الظروف الصالحة ل « أَرِنا مَناسِكَنا » إراءة لملكوتها ، بعد هذه التوبة التي توصّل إلى الملكوت . رَبَّنا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ 129 . هناك « أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ » كانت ظرفا ظريفا لبلورة هذه الرسالة السامية هنا بدعاء ثان ، ولقد سمع اللّه دعاءه في إسماعيل كما في الأصل العبراني من تكوين التوراة : ( 17 : 20 ) : ( وليشمعيل شمعتيخا هينه برختي أوتوا وهيفرتي أوتوا وهيربتي أوتوا بمئد مئد شنيم عاسار نسيئيم يولد ونتتيو لغوي غادل » - / : « ولإسماعيل سمعته : - / إبراهيم - / ها أنا أباركه كثيرا وأنميه وأثمره كثيرا وارفع مقامه كثيرا بمحمد واثني عشر إماما يلدهم إسماعيل واجعله أمة كبيرة » . وفي التكوين 21 : 12 ( . . . وابن الجارية أيضا سأجعله أمة لأنه نسلك » . وقد سمي إسماعيل به لأنه مسموع الرب في ولادته وفي نسل أمة مسلمة من ذريته . وفي الأصل الانقلوسي من « نبوئت هيلد » : وحي الطفل : شبوياه شاباه بههيا شعطاطابا لأرعابتيا وو رهاباه دعبدا تشوباه ويرحم إباطابا عل بوخرا حبيبا : يأسر أعداءه - / محمد المذكور قبل - / في ساعة جيدة في ارض مرغوبة ويرحمه اللّه هناك إجابة لدعوة إبراهيم لإسماعيل . ذلك - / ثم نجد التوراة تبشر في آيات أخرى ان ذلك الموعود من ولد قيدار بن إسماعيل