الشيخ محمد الصادقي الطهراني

221

التفسير الموضوعي للقرآن الكريم

في عدة تصريحات « 1 » .

--> ( 1 ) . منها ما في إشعياء ( 142 : 1 - / 20 ) . . . لتشد البرية ومدنها والحظائر التي يسكنها قيدار وليرنّم سكان الصخرة وليهتفوا من رؤوس الجبال ( 11 ) ليؤدوا المجد للّه ويخبروا بحمده في الجزائر ( 12 ) . هذه بشارة لنبي من قيدار و « هو الولد الثاني لإسماعيل » ( تك 13 : 25 ) و « أبوه من أشهر قبائل العرب وبلادهم الجزيرة العربية » ( إشعياء 21 : 16 ) . فالصرخات التي تسمع من أهل قيدار وترنماتهم من الصخرة وهتافاتهم من رؤوس الجبال كل ذلك تصريحات لطيفة بشأن الرسول المبعوث من نسل قيدار ابن إسماعيل ، ترنمات من أعالي جبال مكة وعرفات ومنى والمشعر الحرام في حج البيت . وفي الآية ( 10 ) منها : انشدوا للرب نشيدا جديدا تسبيحة له من أقاصي الأرض يا هابطي البحر ويا ملأه ويا أيتها الجزائر وسكانها . والنشيد الجديد هو الشرعة الجديدة المحلقة على كل الجزائر من ذلك النبي الإسماعيلي ، وفي بعض التراجم ( هذه ترجمة القسيس اوسكان الأرمني في ترجمته لكتاب إشعياء المطبوعة 1733 في مطبعة انتوني بورتولي وقد الفها في 1666 - / اي قبل 67 سنة من طبعها ) تأتي هذه الآية هكذا : يسبحون الرب تسبيحا جديدا ويبقى اثر سلطانه بعده واسمه « احمد » ( 89 ) . وفي إشعياء 6 : 1 - / 22 ) توصيفات لمكة المكرمة بالكعبة المباركة وهذا الرسول المكي قائلا : قومي استنيري فان نورك قد وافى ومجد الرب أشرق عليك 1 ها ان الظلمة تغشى الأرض والد يجور يشمل الشعوب ولكن عليك يشرق الرب ويترائى عليك مجده 2 فتسير الأمم في نورك والملوك في ضياء اشراقك 3 ارفعي طرفك إلى ما حولك وانظري كلهم قد اجتمعوا وأتوا إليك . بنوك من بعيديأتون وتحملين بناتك في حضنك 4 حينئذ تنظرين وتتهللين ويخفق قلبك ويرحب إذ تنقلب إليك ثروة البحر ويأتيك غنى الأمم 5 كثرة الإبل تغشاك بكران مدين وعيفة . كلهم من « شبا » يأتون حاملين ذهبا ولبانا يبشرون بتسابيح الرب 6 . كل غنم قيدار تجتمع إليك - / وكباش نبايوت تخدمك . تصعد على مذبحي المرضي لدي وامجّد بيت جلالي 7 من هؤلاء الطائرين كالسحاب وكالحمام إلى كواها 8 إن الجزائر تنتظرني وسفن ترشيش مستعدة منذ الاوّل ان تأتي ببنيك من بعيد ومعهم فضتهم وذهبهم لاسم الرب إلهك ولقدوس إسرائيل لأنه قد مجدك 9 وبنو الغرباء يبنون أسوارك وملوكهم يخدمونك لأني في غضبي ضربتك وفي رضاي رحمتك 10 وتنفتح أبوابك دائما لا تغلق نهارا ولا ليلا ليؤتى إليك بغنى الأمم وتحفر إليك ملوكهم 11 لان الأمة والمملكة التي تتعبد لك والأمم تخرب خرابا 12 مجد لبنان يأتي إليك السرو والسنديان والشربين لزينة مقدسي وأمجد موطئ قدميّ 13 وبنو الذين عنّوك يفدون إليك خاضعين ويسجد لأخامص قدميك كل من ازدراك ويدعونك مدينة الرب 14 وبما أنك كنت مهجورة متروكة فلم يكن أحد يجتاز فيك سأجعلك فخر الدهور وسرور كل جيل فجيل 15 وترضعين لبن الأمم وترضعين ثدي المملوك وتعلمين أني أنا الرب مخلصك وفاديك عزيز يعقوب 16 آتي بالذهب بدل النحاس وآتي بالفضة بدل الحديد وبالنحاس بدل الخشب وبالحديد بدل الحجارة واجعل ولاتك سلاما ومسخريك عدلا 17 لا يسمع من بعد بالجور في أرضك ولا بالدمار والحطم في تخومك بل تدعين اسوارك خلاصا وأبوابك تسبيحا 18 لا تكون الشمس من بعد نورا لك نهارا ولا ينيرك القمر بضيائه ليلا بل الرب يكون لك نورا أبديا وإلهك يكون فخرك 19 لا تغرب شمسك من بعد وقمرك لا ينقص لأن الرب يكون لك نورا أبديا وتكون أيام مناحتك قد انقضت 20 ويكون شعبك كلهم صديقين وإلى الأبد يرثون الأرض . هم فرع غرسي وعمل يدي الذي أتمجد به 21 القليل منهم يصير ألفا والصغير يصير أمة عظيمة . انا الرب أعجل ذلك في ميقاته 22