الشيخ محمد الصادقي الطهراني
63
التفسير الموضوعي للقرآن الكريم
فإنهم أئمة سليمان ومَن فوقَه من النبيين ، وما هم بعالمين كل شيء خلافاً لما يروى « 1 » وترى « علمنا وأوتينا » - وهو شخص - أهي من سنة الرعونة والكبرياء في الملوك ؟ وسليمان
--> ( 1 ) . المصدر عن البصائر الدرجات أحمد بن محمد بن خالد عن بعض رجاله عن أبي عبداللَّه عليه السلام وتلا رجل عنده هذه الآية « وعلمنا منطق الطير وأوتينا من كل شيء » فقال أبو عبداللَّه عليه السلام ليس فيها « من » انما هي « أوتينا كل شيء » أقول : انه مضروب عرض الحائط لمخالفته القرآن وكما في روايات العرض