الشيخ محمد الصادقي الطهراني
251
التفسير الموضوعي للقرآن الكريم
صيلم يسقط فيها كل وليجة وبطانة وذلك بعد فقدان الشيعة الثالث من ولدي » « 1 » والفتنة الصدامية - كذنب للفتنة الصهيونية - هي أصم فتنة طول تاريخ الفتن حيث لا اذن لها يسمع الحق أو يستمع اليه ، صماء عن كل قائل إلا قولة الصهيونية عمالةً مجنونة لصالحها ، والصيلم : المستأصل الشديد ، هي الفتنة التي تنحو منحى استئصال الحق عن بكرته . ورغم انها « صماء صيلم » يسقط فيها كلُّ من لها من « وليجة » هو « المتحرز فيها » و « بطانة » هو « ناعقها وموليها وقائدها وسائقها » ثم لا تبقى الا « عباداً لنا » في دولتهم الإسلامية المباركة ! . ويروى عنه عليه السلام ايضاً في قائد الدولة المظفرة الإسلامية قبل المهدوية العالمية - نائب الإمام نصره اللَّه : « رجل من أهل قم يدعو الناس إلى الحق ، تجتمع معه قوم كزبر الحديد ، لا تزلهم الرياح العواصف ولا يملون من الحرب ، ولا يجبنون وعلى اللَّه يتوكلون والعاقبة للمتقين » . « 2 » « رجل » تتبناه كافة البطولات والرجولات الإسلامية « من أهل قم » تبنته هذه الحوزة المباركة حيث الأهلية هنا هي أهلية تلكم الرجولة لا الولادة « يدعو الناس إلى الحق » إذ خذله مخالفوه وحمته - لا فحسب لفظا باللسان ، وانما بالأنفس والنفائس وبسيول الدماء « تجتمع معه قوم كزبر الحديد » وهم علَّهم « عباداً لنا » المبعوثون لاستئصال الفساد العالمي الصهيوني الأول : « لهم مربع الطاقات الجبارة : 1 - « لا تزلهم الرياح العواصلف » التي تصعف شرقاً وغرباً حيث هم مؤمنون حقا والمؤمن كالجبل الراسح لا تحركه العواصف ولا تزيله القواصف 2 - « ولا يملون من الحرب » حيثما بلغت بهم نائرتها 3 - « ولا يجبنون » من استشهاد أم ماذا ؟ 4 - « وعلى اللَّه يتوكلون » دون
--> ( 1 ) . سفينة البحار ج 2 ص 703 باب ما جاء عن الرضا عليه السلام في ذلك يج - يج 38 ك عن أحمد بنزكريا قال قال لي الرضا عليه السلام اين منزلك ببغداد قلت : الكرخ - قال اما انه اسلم موضع ولا بد من فتنة . . ( 2 ) . سفينة البحار ج 2 ص 446