الشيخ محمد الصادقي الطهراني

186

التفسير الموضوعي للقرآن الكريم

فيهم ذمتي ، ولا يخافون اللَّه فيما يفعلونه بحرمتي . . . » « 1 » . الخلفاء الثلاث بين الكتاب والسنة ( 1 ) أبو بكرصاحب الغار قد يعتبر إخواننا صحبة الخليفة أبي بكر مع الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله في الغار ، يعتبرونها من فضائله ، ولا ريب أنها لا تحسب من الرذائل إذ لم يكن مع المشركين الذين هاجموا على داره لكي يقتلوه ، ولكن علينا أن ندرس مدى فضيلته في هذه الصحبة المباركة ؟ !

--> ( 1 ) ) . عن أبي عبداللَّه عليه السلام 226 ج 90 في باسناده عن عمر بن سعد عنه عليه السلام . . ومن الطرايف جداً خطاب الإمام عليه السلام اخيراً لعمر بن سعد جد صدام عامل هذه الفتنة وعميلها ، بعدما يصف عصابة البعث العفلقي التي يقودها صدامها ، ثم يصفه لعنة اللَّه عليه بسواد اللون والقلب - وقد جمعهما - وانه رث الدين مهجن زنيم عتل تداولته أيدي العواهر من الأمهات من شر نسل ، ثم وعداً بيوم صيلم الأكراد والشراة وخراب دار الفراعنة مسكن الجبابرة وماوى الولاة الظلمة وأم البلاء وأخت العار تلك ورب علي يا عمر بن سعد ! بغداد ! . وفي ج 13 ، ص 314 ، ملحقات إحقاق الحق عن العلامة المولى على المتقي الهندي في كنز العمال ، ج 7 ، ص 261 ، طا حيدر اباد الدكن روى عن علي عليه السلام في خطبة له « وليكونن من يخلفني في أهل بيتي رجل يأمر بأمر اللَّه قوي يحكم بحكم اللَّه وذلك بعد زمان مكلح مفصح يشتد فيه البلاء وينقطع فيه الرجاء ، ويقبل فيه الرشا فعند ذلك يبعث اللَّه رجلًا من شاطىء دجلة لامر حزبه - يحمله الحقد على سفك الدماء قد كان في ستر وغطاء فيقتل قوماً وهو عليهم غضبان شديد الحقد حران في سنته بختنصر يسومهم خسفاً ويسقيهم سوط عذاب وسيف دمار ثم يكون من بعده هنات وأمور مشتبهات الا من شط الفرات إلى النجفات باباً القطقطانيات في آيات وآفات متواليات يخدش شكاً بعد يقين يقوم بعد حين يبني المدائن ويفتح الخزائن ويجمع الأمم ينقدها شخص البصر وطمح النظر وعنت الوجوه وكشف البال حتى يرى مقبلًا مدبراً فيا لهفى على ما اعلم رجب شهر ذكر رمضان تمام السنين شوال يشال فيه امر القوم ذو القعدة يعتقدون فيه ذو الحجة الفتح من اوّل العشر الا ان العجب بعد جمادي ورجب جمع الشتات وبعث أموات وحديثات هونات هونات بينهن موتات رافعة ذيلها داعية عولها معلنة قولها بدجلة أو حولها - . ألا إن منا قائماً عفيفة احسابه سادة أصحابه ينادي عند اصطلام أعداء اللَّه باسمه واسم أبيه في شهر رضمان ثلاثاً بعد هرج وقتال وضنك وخيال وقيام من البلاء على ساق واني لأعلم إلى من تخرج الأرض ودائعها وتسلم اليه خزائنها ولو شئت ان اضرب برجلي فأقول : أخرجي من ههنا بيضاً ودروعاً كيف أنتم يا ابن هنات إذا كانت سيوفكم بأيمانكم مصلتات ثم رملتم رملات ليلة البيات ليستخلفن اللَّه خليفة يثبت على الهدى ولا يأخذ على حكمه الرشا إذا دعا دعوات بعيدات المدى دامغات للمنافقين فارجات عن المؤمنين ألا إنّ ذلك كائن على رغم الراغمين والحمد للَّه‌رب العالمين وصلواته على سيدنا محمد خاتم النبيين وآله وأصحابه أجمعين بن المنادي : واخرجه مثله في كنز العمال المطبوع بهامش المسند ، ج 6 ، ص 35 ، ط الميمنية بمصر