الشيخ محمد الصادقي الطهراني
172
التفسير الموضوعي للقرآن الكريم
وامتلاء الأرض من معرفة الرب واستئصال الشر في أي زمن رسالي على طول الخط ولا أي ملك إلهي ، اللهم إلا ما وعدناه ونرجوه زمن « القائم » من جذريسي حيث ينتسب من ناحية الأم إلى يسي أبي داود عليه السلام ويضرب الأرض بقضيب فيه حيث يقوم بالسيف في آخر الزمن ! . وفي أشعياء 65 : 11 - / 25 - / تنديد شديد ببني إسرائيل لإفسادهم ويهددهم بالتبار وأنتقال دولتهم إلى « عبيدي » وهم « عباداً لنا » في الإسراء : ( وأنتم الذين تركوا الرب ونسوا جبل قدسي الذين يهيؤون المائدة لجدٍّ ويعدون الزوج لمناه ( 1 ) فأعينكم للسيف وتجثون جميعكم للذبح ( 2 ) لأني دعوت ولم تجيبوا . تكلمت ولم تسمعوا وصنعتم الشر في عينيَّ وما لم أشأ إياه آثرتم ( 12 ) لذلك هكذا قال السيد الرب : ها إن عبيدي يأكلون وأنتم تجوعون . عبيدي يشربون وأنتم تعطشون ( 13 ) عبيدي يفرحون وأنتم تحزنون . عبيدي يرنِّمون من طيب القلب وأنتم تصرخون من كآبة القلب وتولون من انكسار الروح ( 14 ) وتخلفون أسمي لمختاريَّ ويقتلك السيد الرب ويدعو عبيده باسم آخر ( 15 ) فالذي يتبارك بهذا الاسم على الأرض يتبارك بآله الحق والذي يقسم به على الأرض يقسم بآله الحق لأن المضائق الأولى قد نُسيت وسُتِرت عن عينيَّ ( 16 ) لأني هاءنذا أخلق سماوات جديدة وأرضاً جديداً فلا تُذكر السالفة ولا تخطر على البال ( 17 ) بل تهلّلوا وابتهجوا إلى الأبد بما أخلق فإني هاءنذا أخلق أورشليم ابتهاجاً وشعبها سروراً ( 18 ) وابتهج بأورشليم وأبشر بشعبي ولا يُسمع فيها من بعدُ صوت بكاءٍ ولا صوت صراخ ( 19 ) لا يكون هناك طفل أيام ولا شيخ لم يستكمل أيامه لأن الصبي يموت وهو ابن مائة سنة والخاطىء يُلعن وهو ابن مائة سنة ويبنون بيوتاً ويسكنون فيها ويغرسون كروماً ويأكلون ثمرها ( 21 ) لا يبنون ويسكن آخر ولا يغرسون ويأكل آخر لأن أيام شعبي كأيام الشجر ومختاريَّ يتمتعون بأعمال أيديهم لا يتبعون باطلًا ولا يلدون للرعب لأنهم ذرية مباركيّ