الشيخ محمد الصادقي الطهراني

173

التفسير الموضوعي للقرآن الكريم

الرب وأعقابهم معهم قبل أن يَدعوا أجيب وفيما يكلمون استجيب ( 24 ) الذئب والحَمَل يرعيان معاً والأسد كبقر يأكل التبن . أما الحية فالتراب يكون طعامها ، لا يضرون ولا يفسدون في جبل قدسي ) ( 25 ) . هذه الانباءات هي آتية في أنباء الإسلام للدولة المهدوية حذو النعل بالنعل والقذة بالقذة « 1 » ، وكما أجمل عن نبإها في آيات الإسراء - / تأمل . ( وفي ( دانيال 12 : 1 - / 3 ) : وفي ذلك الزمان يقوم ميكائيل الرئيس العظيم القائم لبني شعبك ويكون وقت ضيق لم يكن منذ كانت أمة إلى ذلك الزمان . وفي ذلك الزمان ينجو شعبك كل من يوجد مكتوباً في الكتاب ( 1 ) وكثيرون من الراقدين في تراب الأرض يستيقظون بعضهم للحياة الأبدية وبعضهم للعار والرذل الأبدي ( 2 ) ويضيء العقلاء كضياء الجَلَد والذين جعلوا كثرين أبراراً كالكواكب إلى الدهر والأبد ( 3 ) . ) . وفيها تصريحة الرجعة العامة وكما في الصادقي « 2 » عليه السلام ثم في الآية ( 13 ) « وأنت إذهب إلى الانقضاء وستستريح وتقوم في قرعتك إلى انقضاء الأيام » وعلّها إشارة إلى كونه كداود من أصحاب ألوية الإمام المهدي عليه السلام الثلاثمائة والثلاثة عشر رجلًا . « أنباء وملاحم غيبته في الروايات الإسلامية » : من خطبة قصيرة لعلي أمير المؤمنين عليه السلام حول مستقبل الفتن : « فتن كقطع الليل المظلم ، لا تقوم لها قائمة ، ولا ترد لها راية ، تأتيكم مزمومة مرحولة ، ويحفزها قائدها ، ويجهدها راكبها ، أهلها قوم شديد كلَبهم ، قليل سلَبهم ، يجاهدهم في اللَّه قوم أذلة عند المتكبرين ، وفي الأرض مجهولون ، وفي السماء معروفون ، فويل لك يا بصرة

--> ( 1 ) ) . في أحاديثنا : ينزل المهدي إلى بيت المقدس - / تخرج له الأرض أفاليذ - / أفلاذ كبدها - / تصطلح في مكة السباع - / أقل الأعمار مائة سنة حتى أن الرجل ليرى مائة نسمة من نسله - / يستأصل الفساد من الأرض . وهناك انتقالان من بني إسرائيل إلى بني إسماعيل - / انتقال الشريعة بمحمد صلى الله عليه وآله وأنتقال الملك بالمهدي من آل محمد صلى الله عليه وآله ( راجع رسول الإسلام في الكتب السماوية ) ( 2 ) ) . عنه عليه السلام يرجع من الأموات من محض الإيمان محضاً من محض الكفر محضاً