رضي الدين الأستراباذي
504
شرح شافية ابن الحاجب
كرنبوا ودلبوا * وحيث شئتم فاذهبوا وقال : أير الحمار فريضة لعبيدكم * والخصيتان فريضة الاعراب فتتابع الناس على أثره منهزمين ، وتبعهم الخوارج فألقوا أنفسهم في دجيل ( 1 ) فغرق منهم خلق كثير ، وسلمت بقيتهم ، وكان ممن غرق دغفل بن حنظلة أحد بنى عمرو بن شيبان ، ولحقت قطعة من الشراة خيل عبد القيس فأكبوا عليهم فعطفت عليهم خيل بنى تميم فعاونوهم وقاتلوا الشراه حتى كشفوهم ، فانصرفوا إلى أصحابهم وعبرت بقية الناس ، فصار حارثة ومن معه بنهر تيرى والشراة بالأهواز ، فأقاموا ثلاثة أيام ، وكان على الأزد يومئذ قبيصة بن أبي صفرة أخو المهلب ، وغرق من الأزد يومئذ عدد كثير ، فقال شاعر الأزارقة : [ من الوافر ] يرى من جاء ينظر في دجيل * شيوخ الأزد طافية لحاها " * * * وأنشد أيضا : [ من الرجز ] يا قاتل الله بنى السعلاة * عمرو بن يربوع شرار النات وتقدم شرحه مفصلا في الشاهد الثالث والعشرين بعد المائتين . مسائل التمرين أنشد فيها : [ من الرجز ] لا تقلواها وادلواها دلوا * إن مع اليوم أخاه غدوا وتقدم شرحه في الشاهد السادس عشر بعد المائتين . وأنشد بعده - وهو الشاهد السابع والأربعون بعد المائتين - : [ من الوافر ]
--> ( 1 ) دجيل : نهر صغير بالأهواز حفره أزدشير بن بابك .