مهدى سليمانى آشتيانى / محمد حسين درايتى
499
مجموعه رسائل در شرح احاديثى از كافى (فارسى)
وكرة النار تقابل دركةً مَثَله كمثل الكلب « 1 » . والهواء يقابل السموم . والماء يقابل الماء الأجدح « 2 » ، والأرض أي التّراب يقابل السنجة . والمعدن يقابل دركه « كُونُوا حِجارَةً أَوْ حَدِيداً » « 3 » . والنبات يقابل النبات المرّ وقد يسمّى بالضريع « لَيْسَ لَهُمْ طَعامٌ إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ » « 4 » « لا يَأْكُلُهُ إِلَّا الْخاطِؤُنَ » . « 5 » والحيوان الغير المسوخ يقابل المسوخ من الحيوانات . والملائكة الأرضية تقابل الشياطين . والجنّ المؤمن يقابل شياطين الجنّ . والإنس المؤمن يقابل شياطين الإنس والجامع - أي جامع الجوامع عليه السلام - يقابل إبليس الأبالسة . مقايسة اقتباسيّة [ في التقابل المعتبر في الإنسان ] وأمّا الإنسان الانموذجي الأصغر فمقابلته بما يقابله تظهر بالمقايسة . و لكن يجب أن يُعلم أنّ أصل السرّ / الف 11 / في توجّه هذه المقايسة وتطرّق هذه المقابلة هو : أنّ الإنسان البشريّ خُلق جانبه الأيمن بأعلاه وأسفله - أي عقله الّذي هو رأس من رؤوس ذلك العقل الكلّي ووجه من وجوهه بجنوده وقواه التي هي أيضاً رؤوس ووجوهٌ من جند ذلك الكلي - من ذلك الكلّ الكلّي الإلهي قبضة هي طينة صفة من كلّ واحد من جنده وأشياعه التي هي أشعته وشيعته قبضة ، إلى آخر ما ذكر في تعداد أجزاء دائرة العقل المحيطة بالترتيب الّذي ذكر ؛ وخُلق جانبه الأيسر بأعلاه وأسفله - أي نفسه الأمّارة التي هي أيضاً رأس من رؤوس ذلك الجهل الكليِّ ووجه من وجوهه بجنودها وقواها التي هي أيضاً رؤوس من ذلك الجهل الكلّي - من ذلك الجهل الكلي قبضة ، و من كلّ واحد من أتباعه التي هي رقائقه « 6 » وأطواره قبضة ، إلى آخر ما مرّ في تعداد
--> ( 1 ) . اقتباس من سورة الاعراف ( 7 ) ، الآية 176 : « فمثله كمثل الكلب » . ( 2 ) . الأجدح : المخلوط بشيء . ( 3 ) . الإسراء ( 17 ) : 5 . ( 4 ) . الغاشية ( 88 ) : 6 . ( 5 ) . الحاقة ( 69 ) : 37 . ( 6 ) . ح : دقائقه .