مهدى سليمانى آشتيانى / محمد حسين درايتى
495
مجموعه رسائل در شرح احاديثى از كافى (فارسى)
العلمي المصباحي ويسمّى ب « إبليس الأبالسة » ، والجهل الجزئي المقابل لذلك العقل البشري الجزئي ويسمّى ب « النفس الأمّارة » ، وهي مجتمعة الشهوة والغضب السّبعي والشيطنة والنكرى الهوائية . تبصرة [ في النفس ، أقسامها ورذائلها ] ولكلّ من هذه الثلاثة الأمّارية خصلتان وقوّتان ظلمانيتان ؛ فللشهوية البهيميّة « 1 » : الحرص والبخل ، وللسبعية الكلبية : العُجب والكبر ، وللشيطانية النكراوية : الكفر والبدعة . وإذا اجتمعت تلك الستة ورسخت في القلب البشري ، يتولّد ويتفرّع « 2 » منها العداوة والبغضاء والعناد لدين الحق والملة البيضاء والاستكبار والاستنكاف عنهما وعن أهلهما ، وهذه السبعة الظلمانية إذا جمعت مراتبها العددية من الواحد والاثنين والثلاث والأربع والخمس والستّ والسبع يصير المجموع ثمانية وعشرين عدد تمام الحروف الهجائية الجهلية في دائرة الجهل والظلمة ، وكما يكون العقل عقلين فكذلك يجب أن يعلم أنّ النفس التي منزلتها من العقل منزلة الوزير من السّلطان - ومنزلة اللوح من القلم ، ومنزلة الكتاب من الكلام ، ومنزلة الإرادة من العلم إلى غير ذلك من أنواع المنزلة - يكون نفسين : [ 1 ] : النفس الكليّة الإلهية اللاهوتية المدبّرة لكليّة نظام العالم الأكبر بل وللنظام الأصغر : المسماة بذات / الف 9 / اللَّه العليا ؛ كما قال تعالى حكاية عن عيسى روح اللَّه عليه السلام : « وَ لا أَعْلَمُ ما فِي نَفْسِكَ » وبامّ الكتاب « وَ إِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتابِ لَدَيْنا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ » « 3 » وباللوح
--> ( 1 ) . م : البهمية . ( 2 ) . م : يتفرّغ . ( 3 ) . الزخرف ( 43 ) : 4 .