مهدى سليمانى آشتيانى / محمد حسين درايتى

33

مجموعه رسائل در شرح احاديثى از كافى (فارسى)

مجد و كمال من ، كه اشاره به صفات ثبوتيّه است كه تعبير از آنها به صفات جمال كرده مىشود و حقيقت و مصداق هر دو احديّت است : حقيقيّه و يا اضافيّه . و قسم به حقيقت ارتفاع و استعلاى من بر عرش و محلّ تسلّط و فرمان من و مراد به آن مثل سابق ، احديّت حقيقيّه است يا اضافيّه ، نه مجرّد معنى و مفهوم مصدرى نسبى ظلّى ذهنى . و مراد از عرش ، جميع مخلوقات و مهيّات اشيا است از ذرّه إلى ذرّه ؛ و يا فلك اطلس كما هو المشهور . قوله : لَأُقَطِّعنّ أملَ كلّ مُؤمِّل غيري باليَأس . « اقطِّعنَّ » نفس متكلّم وحده است از فعل مضارع مجرّد و يا مزيد فيه از باب تفعيل و بناء تفعيل نه از براى تعديه است ؛ چه قطع از افعال متعدّيه بنفسها است ، بلكه از براى مبالغه و تكثير است . و « مؤمّل » اسم فاعل مزيد فيه است به دلالت سياق و صورتش محتمل افعال و تَفعيل است ، لكنّي وجدتُ بناءَ التفعيل من الأمل دونَ الإفعال ، كما في دُعاء صلاة الوتر بعدَ رَفع الرأس مِنَ الركوع ، في قوله عليه السلام : فَما أجد لي شافعاً إليك سوى معرفتي بأنّك أقرب من رجاه الطالبون ، و لجأ إليه المُضطرّون ، و أمّل ما لديه الراغبون . « 1 » و فاعل « اقطّعنّ » ضميرى است مستكنّ در او كه محلّى است به « نا » و لام در جواب قسم و نون از براى تأكيد است . و « أمّل » مفعول ، و مضاف بكلّ ؛ و « كلّ » مضاف به « مؤمّل » و او مضاف به « غير » و « غير » مضاف به يا . و « باليأس » متعلّق است به « اقطّعنّ » ؛ يعنى قسم بما تقدَّمَ از صفات ، كه هر آيينه البتّه قطع مىكنم و مىبرّم به نااميدى ، امل و آرزوى هر كسى را كه طلب كند آرزوى خود را از غير من ، يعنى هرگز به مقصد و آرزوى خود نخواهد رسيد ؛ زيرا كه مطالب و

--> ( 1 ) . مصباح المتهجّد ، ص 279 ، ح 387 ؛ مفتاح الفلاح ، ص 260 ؛ بحارالأنوار ، ج 92 ، ص 203 ، ح 37 ( به نقل از جنّة الأمان ) ؛ مستدرك الوسائل ، ج 13 ، ص 42 ، ح 14686 .