مهدى سليمانى آشتيانى / محمد حسين درايتى
30
مجموعه رسائل در شرح احاديثى از كافى (فارسى)
پس او وجود و حيثيّت ايجاد همه و رحمة للعالمين است و از اينجا است كه گفتهاند : مؤثّر در وجود الّا يكى نيست * درين حرف شگرف اصلًا شكى نيست ولى جز زيركان اين را ندانند * دريغا زير گردون زيركى نيست جمال اوست تابان ورنه هرگز * ربودن دل حد هر كودكى نيست و إن لا مؤثّر في الوجود إلّااللَّه ، و قال عزّ من قائل : « قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ » « 1 » بعد از آن كه نسبت داده سيّئات را به ذات عبد و حسنات را به ذات حقّ ، ولى از ترتّب قابليّات في نفسها و تقدّم بعضى بر بعضى في ذاتها ، اختلاف در قبول اين فيض و وسايط در ظهور اين عكس پيدا شد ؛ و الّا فما في خلق الرحمن من تفاوت . « 2 » پس تفاوت موجودات عقلًا و نفساً و طبعاً و مادّة و جسماً ، ملكاً و ملكوتاً ، سرمداً و دهراً و زماناً ، از اختلاف مُظهر و ظاهر في نفسه نى ، بل به سبب اختلاف مراتب مظاهر و ترتّب مجالى است ، پس از راه نظر به فاعل واحد و فعل واحد ، كما قال : « وَ ما أَمْرُنا إِلَّا واحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ » « 3 » أو هو أقرب ، جاى اعتقاد به نفى سببيّت در وجود است از اشياء « از سببسوزيش سوفسطائيم » ؛ و از ترتّب اشيا في أنفسها كه موجب امتناع ظهور و وجود مؤخّر است مادامى كه مقدّم موجود و ظاهر نگرديده ، لازم آيد صحّت استناد اشيا ، بعضى را به بعضى فاعلًا و سبباً معدّاً و شرطاً و جزاءً ، « از سبب سازيش من شيداييم » ، فلا جبر و لا تفويض ، بل أمر بين الأمرين ، كما قال الجعفر الصادق عليه السلام « 4 » . پس وجود و ما بِهِ الإيجاد كلّيّهء اشياء بحذاء احديّت حقّ تعالى است و معانى و ذواتشان به ازاى واحديّتش ؛ و از اينجا ظاهر شد كه وجود منبسط حقيقت محمّدى و رحمة للعالمين است ، حاكى ذات و تبع و صفت اوست در خارج ، نه چون نعتيّت
--> ( 1 ) . نساء ( 4 ) : 78 . ( 2 ) . اشاره به آيهء سوّم از سورهء ملك ( 67 ) دارد كه فرمود : « ما تَرى فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ مِنْ تَفاوُتٍ » . ( 3 ) . قمر ( 54 ) : 50 . ( 4 ) . التوحيد ، ص 206 ؛ عيون أخبار الرضا عليه السلام ، ج 1 ، ص 124 ، ح 17 ؛ الاحتجاج ، ج 2 ، ص 414 ؛ روضة الواعظين ، ج 1 ، ص 38 .