مهدى سليمانى آشتيانى / محمد حسين درايتى
52
مجموعه رسائل در شرح احاديثى از كافى (فارسى)
قوله ( لا لعلّة ) : لا لأجل وجودٍ وصورةٍ كانت علّةً لخلق الأشياء ، وكان خلقها من وجهها . والمراد من الشيء ، في الفقرة الاولى الصورة والمثال ، وبالعلّة في الفقرة الثانية العلّة المادّيّة . قوله : ( ضلّ [ فيه ] تصاريف الصفات ) أي جميع أنواعها ممّا يصرّفه اللِّسان ، ويبيّنه البيان ، وكلّ ما تتصوّره الأذهان . قوله : ( حجاب محجوب ) . المحجوب : المستور ؛ بمعنى الحاجب والساتر ؛ إذ لفظ المفعول جاء بمعنى الفاعل في مواضع عديدة ؛ قال تعالى : « جَعَلْنا بَيْنَكَ وَ بَيْنَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجاباً مَسْتُوراً » « 1 » أي ساتراً . قوله : ( ليهلك من هلك عن بيّنة ) . المراد بالهلاك الضلالة ، وبالحياة الاهتداء . قوله : ( بعدما أضدّوه ) - بالضادّ المعجمة - أي أثبتوا له ضدّاً وشريكاً ، أو بمعنى عبدوا غيره . وفي بعض النسخ : أصدّوه - بالمهملة - أي منعوا حقّه من التوحيد . قوله : ( إلهاً واحداً أحداً ) . قيل : المراد بالواحد وحدانيّته باعتبار الذات ، وبالأحد وحدانيّته باعتبار الصفات . « 2 » قوله : ( على حين فترة ) . الفترة - بفتح الفاء - : ما بين كلّ رسولين . « 3 » قوله : ( هجعة ) . الهُجعة - بضمّ الهاء وفتحها - بمعنى النوم . « 4 »
--> ( 1 ) . الإسراء ( 17 ) : 45 . ( 2 ) . انظر شرح اصول الكافي لمولى صالح المازندراني ، ج 10 ، ص 321 . ( 3 ) . انظر الصحاح ، ج 2 ، ص 777 ( فتر ) . ( 4 ) . انظر المصباح المنير ، ص 634 ( هجع ) .